أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، اليوم الأربعاء، وضع استراتيجية دولية لتأهيل مناطق العودة في قضاء سنجار بمحافظة نينوى، وتوفير الخدمات الأساسية للعوائل العائدة، فيما أكدت عودة أكثر من 30 ألف شخص إلى سنجار ومناطق القحطانية وسنونية، مع بقاء 16 مخيماً للنازحين في محافظتي أربيل ودهوك.
وقال المتحدث باسم الوزارة، علي عباس في تصريح لوكالة الانباء الرسمية إن "أعداد النازحين المتواجدين حالياً في المخيمات تبلغ نحو 19 ألف عائلة، موزعة بين 16 مخيماً في محافظتي أربيل ودهوك، وأغلبهم من المكون الإيزيدي".
وأضاف أن "الأمم المتحدة بالتنسيق مع مكتب رئيس الوزراء، وضعت استراتيجية لتأهيل المناطق الجاذبة للعودة في سنجار، والاستفادة من الجهد الدولي لمعالجة التحديات المالية وتوفير السيولة اللازمة لإعادة تأهيل تلك المناطق".
وأوضح أن "زيارات ميدانية جرت لمناطق الحضر والقرى الحدودية بهدف تأهيلها وتوفير الخدمات الأساسية، ومنها الصحة والتعليم والطرق والكهرباء والمياه، بالتعاون مع السلطات المحلية والمنظمات الدولية، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة للعوائل العائدة".
وأشار عباس إلى أن "قواعد البيانات الحالية لا تعطي أرقاماً دقيقة بشكل كامل، نتيجة اندماج أعداد من النازحين في مناطق النزوح بعد مرور سنوات طويلة، فضلاً عن حصولهم على فرص عمل ومصادر دخل، الأمر الذي جعل قرار العودة مؤجلاً لدى بعض العوائل".
ولفت إلى أن "أعداد العائدين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالسنوات السابقة، إذ عاد أكثر من 30 ألف شخص إلى سنجار ومناطق القحطانية وسنونية، بالتزامن مع تحسن الأوضاع الأمنية والخدمية".
وأكد أن "الوزارة تواصل العمل ضمن خطتها السنوية والبرنامج الحكومي لتسهيل عودة النازحين والعمل على إغلاق ملف المخيمات"، مشدداً على أن "العودة تتم بصورة طوعية، ولا توجد أي عودة قسرية، انسجاماً مع المعايير الدولية التي تضمن للعوائل حرية البقاء أو الانتقال أو العودة".
س ع
أضف تعليقاً