بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
الرياضة

العراق في خليجي 27.. أرنولد يبحث عن استعادة بريق أسود الرافدين

يبحث المنتخب العراقي عن استعادة حضوره في كأس الخليج لكرة القدم، عندما يخوض منافسات النسخة الـ27 من البطولة في مدينة جدة السعودية، بعد مشاركة مخيبة في النسخة الماضية بالكويت، وسط آمال بأن تمنح خبرة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد الفريق دفعة جديدة في المنافسة على اللقب.

ويشارك العراق في البطولة التي تقام بين 23 سبتمبر/أيلول و6 أكتوبر/تشرين الأول، ضمن المجموعة الأولى إلى جانب السعودية والكويت وعُمان، فيما يفتتح مشواره بمواجهة عُمان في 23 سبتمبر، قبل أن يلتقي الكويت ثم السعودية في الجولتين الثانية والثالثة.

ويملك المنتخب العراقي أربعة ألقاب في تاريخ البطولة، توج بها أعوام 1979 و1984 و1988 و2023، كما حل وصيفاً مرتين في 1976 و2013. وكان آخر تتويج له في "خليجي 25" التي استضافتها البصرة عام 2023، بعد غياب عن منصة البطولة دام 35 عاماً.

 أرنولد يقود مرحلة جديدة

يعول العراق على المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي جدد الاتحاد العراقي لكرة القدم عقده في أغسطس/آب الماضي، لمواصلة قيادة المنتخب في كأس الخليج وكأس آسيا 2027. وكان أرنولد قد قاد العراق إلى نهائيات كأس العالم 2026، قبل أن يبدأ مرحلة جديدة مع الفريق.

وأعلن أرنولد قائمة العراق للبطولة، وضمت 26 لاعباً، بينهم القائد والمهاجم أيمن حسين، إلى جانب عدد من العناصر التي شاركت مع المنتخب في كأس العالم، فيما شهدت القائمة أيضاً دخول أسماء جديدة منحها المدرب فرصة بعد متابعتها في منافسات الدوري العراقي.

وكان أرنولد قد أكد أن بطولة الخليج تمثل محطة مهمة في إعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة، مشدداً على أن الهدف هو المنافسة الجادة، وليس الاكتفاء بالمشاركة.

ويخوض المنتخب العراقي البطولة من دون فترة إعداد طويلة، في ظل قرب موعد انطلاقها، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام مهمة التعامل مع جاهزية اللاعبين والانسجام بين العناصر التي شاركت في كأس العالم والوجوه الجديدة.

خبرة المونديال في اختبار خليجي

ويرى لاعبون سابقون أن استمرار أرنولد في منصبه بعد قيادة العراق في كأس العالم يوفر قدراً من الاستقرار الفني، ويمكن أن يساعد المنتخب على الاستفادة من التجربة المونديالية خلال منافسات الخليج.

وقال المهاجم الدولي السابق مصطفى كريم، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، إن استمرار المدرب يمثل عاملاً مهماً، معرباً عن أمله في أن يظهر المنتخب بصورة مختلفة عن مشاركته السابقة.

وأضاف أن مشاركة اللاعبين الذين خاضوا نهائيات كأس العالم يمكن أن تمنح المنتخب خبرة إضافية، داعياً إلى انعكاس المكتسبات الفنية التي تحققت في المونديال على أداء العراق في البطولة الخليجية.

في المقابل، شدد المدافع الدولي السابق عباس عطية على ضرورة تقييم المنتخب وفق مستواه الحالي مع أرنولد، وليس استناداً إلى تاريخه في البطولة، معتبراً أن المباراة الافتتاحية أمام عُمان ستكون محطة مهمة في مشوار العراق بالمنافسة.

غيابات وإعادة بناء

ويواجه أرنولد تحدياً يتمثل في غياب عدد من اللاعبين الذين شاركوا مع المنتخب في كأس العالم بسبب الإصابات، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى توسيع خياراته ومنح الفرصة لعناصر جديدة.

وتضم قائمة العراق في خليجي 27 حراس المرمى أحمد باسل ومحمد صالح وحسين حسن، وفي الدفاع أحمد يحيى ومصطفى سعدون وميثم جبار وزيد تحسين وآكام هاشم ويوسف الإمام وميرخاس دوسكي ومحمد دلاور وإبراهيم بايش.

أما خط الوسط فيضم زيدان إقبال وبسام شاكر وزيد إسماعيل وأمير العماري وحيدر عبد الكريم وعبد الرزاق قاسم وكرار نبيل ومحمد قاسم، فيما يقود الهجوم أحمد قاسم وعلي جاسم وسيف رشيد وأيمن حسين وعلي الحمادي ويوسف النصراوي.

ويستهل العراق مشواره في جدة أمام عُمان في 23 سبتمبر، ثم يواجه الكويت في 26 سبتمبر، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة السعودية في 29 سبتمبر.

ويأمل المنتخب العراقي في أن تتحول مشاركته في جدة إلى فرصة لاستعادة لقب البطولة، مستفيداً من خبرة عناصره الدولية واستمرار الجهاز الفني، فيما ستحدد المباريات الثلاث الأولى مدى قدرة الفريق على تجاوز آثار الغيابات وبناء تشكيلة قادرة على المنافسة حتى الأدوار الحاسمة.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً