بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
العراق

رئيس مجموعة النبأ: حرية الصحافة مسؤولية وطنية في حماية الوعي العام

شهدت محافظة كربلاء، اليوم الأربعاء، فعالية بمناسبة "يوم السيادة"، ناقشت العلاقة بين السيادة الوطنية وحرية الصحافة والمسؤولية المهنية، بمشاركة شخصياتصحفية ورسمية وأكاديمية ومجتمعية.

وشارك في الفعالية علي الطالقاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة النبأ (ملتقى النبأللحوار ووكالة النبأ الخبرية)، إلى جانب عدد من الصحفيين والشخصيات الرسمية والأكاديمية.

وقال الطالقاني في تصريح ل"النبأ"، إن السيادة الوطنية ترتبط بوجود إعلام مهنيومسؤول، قادر على نقل المعلومات بمصداقية، وممارسة دوره في تعزيز الوعي العامومتابعة القضايا الوطنية بعيداً عن التضليل والإثارة وخطاب الكراهية.

وأضاف أن الصحافة العراقية مطالبة بالموازنة بين حرية التعبير والمسؤولية المهنية،وتعزيز ثقة الجمهور بالإعلام من خلال الدقة والموضوعية واحترام حق المجتمع فيالمعرفة.

حماية المؤسسات

من جانبه، أكد رئيس فرع نقابة الصحفيين العراقيين في كربلاء حسين الشمري أنحماية المؤسسات وسيادة القانون تتكامل مع صون حرية الصحافة وتوفير بيئة آمنةللعمل الصحفي، مشيراً إلى أهمية مواجهة التضليل والشائعات وخطاب الكراهية.

استقلال القرار الوطني

وتحدث رئيس مجلس محافظة كربلاء قاسم اليساري عن أهمية استقلال القرار الوطنيودور الإعلام في ترسيخه، مؤكداً ضرورة حماية الصحفيين والالتزام بالمعايير المهنيةوالمسؤولية الوطنية.

معايير الخطاب الاعلامي

كما قدم الأكاديمي الدكتور راجي نصير محاضرة تناولت المعايير المهنية والموضوعيةفي الخطاب الصحفي، ودور الإعلام في تعزيز الهوية الوطنية ونقل الوقائع بعيداً عنالإثارة والتضليل.

وتضمنت الفعالية أيضاً معرضاً للصور الفوتوغرافية وثّق جانباً من التغطيات الميدانيةللصحفيين خلال المعارك ضد تنظيم داعش، فضلاً عن التغطيات المجتمعيةوالإنسانية.

وتأتي الفعالية في إطار تسليط الضوء على دور الصحافة العراقية في حماية الوعيالعام، وتعزيز المسؤولية الوطنية، ومواكبة القضايا التي تمس المجتمع والدولة.

معرض الصور

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً