كشفت دراسة علمية حديثة عن دور تؤديه الحيوانات الضخمة، وفي مقدمتها الأفيال والحيتان، في تنظيم دورة الكربون على الأرض، محذرة من المبالغة في قدرتها على الحد من تغير المناخ.
ووفقاً لموقع "مونغاباي"، استعرض باحثون في دراسة نشرتها مجلة "Current Biology" نتائج أبحاث تناولت تأثير الحيوانات الكبيرة في تخزين الكربون، وإمكانية الاستفادة من حمايتها واستعادة أعدادها في مواجهة الاحتباس الحراري.
وأوضحت الدراسة أن "الأفيال تسهم في تجديد الغابات عبر نشر البذور، ولا سيما في حوض الكونغو، فضلاً عن تأثير حركتها وأنماط تغذيتها في الغطاء النباتي ومخزونات الكربون داخل التربة".
وبيّنت أن "الحيتان تحتفظ بكميات من الكربون في أجسامها طوال حياتها، فيما تساعد فضلاتها الغنية بالعناصر الغذائية على نمو العوالق النباتية التي تمتص ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي".
وأشارت إلى أن جزءاً من الكربون المخزن في أجسام الحيتان قد يبقى محتجزاً لفترات طويلة عندما تغوص جثثها إلى أعماق المحيطات بعد نفوقها.
وحذّر الباحثون من اعتبار استعادة أعداد الحيوانات الضخمة حلاً مستقلاً لأزمة المناخ، مؤكدين أن الأدلة العلمية المتاحة لا تزال غير كافية لتحديد حجم تأثيرها الفعلي في خفض الانبعاثات أو زيادة تخزين الكربون على المستوى العالمي.
أضف تعليقاً