نفت وزارة الخارجية الأميركية توسيع إجراءات مغادرة موظفيها الدبلوماسيين لتشمل دول الخليج، مؤكدة أن القرار يقتصر على السعودية، عقب هجمات استهدفت مطارات ومنشآت حيوية في المملكة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إن "المعلومات المتداولة بشأن مطالبة الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة السفارات الأميركية في دول الخليج غير صحيحة"، موضحاً أن التعليمات الصادرة تقتصر على الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم في السعودية.
وأضاف أن القرار جاء على خلفية التصعيد الأمني الأخير، مشيراً إلى أن الحوثيين المدعومين من إيران نفذوا هجمات استهدفت مطارات مدنية ومنشآت للبنية التحتية الحيوية في المملكة، ما أسفر عن إصابات بين المدنيين واضطرابات واسعة في حركة السفر.
وأكد بيغوت أن سلامة موظفي وزارة الخارجية الأميركية وعائلاتهم تمثل أولوية قصوى لواشنطن، مشدداً على استمرار اتخاذ التدابير اللازمة لحمايتهم.
وكانت الخارجية الأميركية قد أصدرت، الأربعاء، تعليمات بمغادرة بعض موظفيها الدبلوماسيين وأفراد أسرهم السعودية، في أعقاب سلسلة هجمات طالت منشآت حيوية ومرافق مدنية.
وجاء التوضيح الأميركي رداً على معلومات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عن احتمال شمول إجراءات المغادرة سفارات أميركية في دول خليجية أخرى، وسط تصاعد المخاوف الأمنية في المنطقة.
وشددت واشنطن على أن الإجراءات الحالية محصورة بالسعودية، ولا تشمل بعثاتها الدبلوماسية في بقية دول الخليج.
أضف تعليقاً