قال المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العراق، توم باراك، اليوم الجمعة، إن العراق يتجه في ظل حكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي نحو تعزيز سيادته وتوسيع استثماراته وشراكاته الدولية، مؤكداً سعي الولايات المتحدة إلى تعميق علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع بغداد.
وأضاف باراك، في تصريحات صحفية عقب لقائه الزيدي في بغداد، أن منطقة الشرق الأوسط تواجه تحديات مترابطة ومعقدة، مشبهاً إياها بمكعب روبيك، حيث يؤثر أي تحرك في أحد جوانبها على بقية الملفات، مشيراً إلى أن أياً من الأطراف الخارجية لا يستطيع معالجة هذه التحديات بمفرده.
وأوضح أن التعامل مع أزمات المنطقة يتطلب تولي دولها مسؤولية تحديد مساراتها والعمل على معالجتها من خلال التعاون والصبر والتنسيق، معتبراً أن العراق يمضي في هذا الاتجاه.
وقال باراك إن العراق في عهد الزيدي "يختار السيادة بدلاً من التبعية، والاستثمار بدلاً من الركود، والشراكة بدلاً من الوكالة".
وأكد أن واشنطن تتطلع إلى تطوير علاقاتها مع بغداد، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية، وفتح آفاق أوسع أمام الشركات الأمريكية والكفاءات العراقية، بما يسهم في تحقيق الازدهار والمصالح المشتركة بين البلدين.
وأشار إلى أن مباحثاته مع رئيس الوزراء تناولت أيضاً سبل خفض التوترات الإقليمية واحتواء الأزمات قبل تفاقمها، إلى جانب أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية على التصعيد.
وشدد المبعوث الأمريكي على أن مسؤولية أمن المنطقة واستقرارها تقع بالدرجة الأولى على عاتق دولها وجيرانها، مؤكداً أن الولايات المتحدة تسعى إلى أن تكون شريكاً في التحولات الإقليمية، لا بديلاً عن دور الدول المعنية.
وأضاف أن وجود عراق يتمتع بالسيادة والازدهار، ضمن منطقة تتولى دولها مسؤولية استقرارها، يصب في مصلحة العراقيين ودول الجوار والولايات المتحدة.
أضف تعليقاً