بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

مركز آدم يدين التفجير الإرهابي في سيطرة اليوسفية

author_304 30 مارس 2017 1,915 مشاهدة

أدان مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات، اليوم الخميس، التفجير الإرهابي في سيطرة اليوسفية جنوب العاصمة بغداد في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء، والذي أقدمت عليه عصابات داعش الإرهابية ومن يساعدها من حواضن في مناطق حزام بغداد وأدى إلى سقوط عدد من الضحايا بين قتيل وجريح.

وجاء في البيان الذي صدر عن المركز وتلقته وكالة النبأ للأخبار، \"إن عصابات داعش التكفيرية لا تزال على نفس النهج الإجرامي المتمثل باستهداف المدنيين والأبرياء والممتلكات العامة والخاصة، ويقوم بتنفيذ عملياته الإرهابية كلما وجد الفرصة دون أي تردد\".

وأضاف، \"إن تلك الهجمات تشتد كلما اشتدت الأصوات المعارضة للعملية السياسية في العراق وهي في كل مرة تعقب الاجتماعات والمؤتمرات التي يتم عقدها خارج العراق من قبل مطلوبين للقضاء العراقي بتهمة الإرهاب وبرعاية دول إقليمية تكن العداء للعراق وللإنسانية وهي تمثل الراعي والداعم الأول للإرهاب في المنطقة\".

ونوه البيان، \"إن المزايدات السياسية على حساب أرواح الناس وأمنهم وسلامتهم وسلامة ممتلكاتهم بتعطيل إنفاذ القوانين وعدم تفعيل دور القضاء بمحاسبة المجرمين والإرهابيين والفاسدين هي التي أوصلت الوضع الأمني إلى هذا الحد من السوء\".

وأشار، \"إننا إذ نعبر عن تعازينا لذوي الضحايا وتمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل، نعلن تضامننا التام مع ذوي الضحايا ونطالب السلطات العراقية بفتح تحقيق عاجل يكشف عن ملابسات الحادث وكيفية وصول العجلة المفخخة إلى هذا المكان والطرق التي تم سلكها ومن أي مكان تم انطلاقها\".

كما طالب المركز في بيانه الجهات الأمنية بتفعيل الدور الاستخباري والتعامل مع أي معلومة أمنية بجدية ودون أي إهمال أو تقصير. وحمل البيان الدول التي تدعم الإرهاب مسؤولية ما يحدث بالعراق من جرائم إرهابية يذهب ضحيتها المدنيون الأبرياء.

يذكر إن سيارة مفخخة إنفجرت عند مدخل سيطرة اليوسفية جنوب بغداد في وقت متأخر من ليل الأربعاء 29/مارس-آذار الجاري، خلفت عشرات القتلى والجرحى وتسببت بإحراق عدد من السيارات المدنية والشاحنات التي كانت داخل السيطرة أو بالقرب منها. انتهى/خ.

أخبار ذات صلة

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً