أعلنت السلطات الصحية في فرنسا، الأربعاء، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس إيبولا على أراضيها، لمواطن عاد مؤخراً من جمهورية الكونغو الديمقراطية، في حادثة تُعد الأولى من نوعها داخل البلاد.
وقالت وزارة الصحة الفرنسية في بيان إن المريض نُقل فور وصوله إلى منشأة طبية متخصصة، حيث وُضع تحت العزل الصحي، مشيرة إلى أن حالته مستقرة حالياً ويتلقى الرعاية اللازمة ضمن إجراءات احترازية صارمة تهدف إلى منع أي احتمال لانتقال العدوى.
وأضاف البيان أن السلطات الصحية باشرت تحقيقاً وبائياً موسعاً لتتبع الأشخاص الذين ربما خالطوا المصاب خلال فترة ما قبل العزل، مؤكدة أنه سيتم إخضاع أي مخالط محتمل للحجر المنزلي لمدة 21 يوماً تحت مراقبة طبية دقيقة.
ويأتي هذا التطور في ظل تفشٍّ مستمر لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وصفته مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة بأنه من بين أكبر حالات التفشي المسجلة في البلاد، مع تسجيل أكثر من 1000 إصابة ووفاة ما لا يقل عن 267 شخصاً، إضافة إلى تسجيل وفيات في أوغندا.
ويُشار إلى أن التفشي الحالي مرتبط بسلالة “بونديبوجيو” النادرة من الفيروس، والتي لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج نوعي معتمد.
أضف تعليقاً