تتجه شركة أبل إلى تزويد هاتفها المرتقب "آيفون 18 برو" ببطارية ذات سعة أكبر، في خطوة تستهدف بالدرجة الأولى دعم الجيل الجديد من تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعتزم الشركة دمجها في أجهزتها، وفقاً لتقارير إعلامية استندت إلى وثائق تنظيمية وتسريبات من سلسلة التوريد.
وبحسب التقارير، فإن طرازي "آيفون 18 برو" و"آيفون 18 برو ماكس" سيحصلان على بطاريات أكبر لتلبية متطلبات تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي مباشرة على الجهاز، بدلاً من الاعتماد بشكل كامل على الخوادم السحابية.
ويُتوقع أن تعتمد أبل في هواتفها الجديدة على شريحة متطورة من سلسلة Apple Silicon، مع تحسينات مخصصة لتشغيل منظومة Apple Intelligence، بما يوفر استجابة أسرع ويعزز خصوصية المستخدمين، لكنه يرفع في المقابل استهلاك الطاقة.
وتشير التسريبات إلى أن الزيادة في سعة البطارية قد لا تنعكس بالضرورة على زيادة كبيرة في مدة الاستخدام اليومي، إذ يُرجح أن تُخصص الطاقة الإضافية لتعويض الاستهلاك الناتج عن تشغيل ميزات الذكاء الاصطناعي، مع توقعات بأن يحظى طراز "برو ماكس" بأكبر زيادة في سعة البطارية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل احتدام المنافسة في سوق الهواتف الذكية، حيث تسعى أبل إلى توسيع حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي ومنافسة الشركات التي سبقتها في إطلاق مزايا ومساعدات ذكية متقدمة.
ويرى محللون أن نجاح سلسلة "آيفون 18" لن يعتمد على تحسينات العتاد فقط، بل على قدرة أبل على تقديم تطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي تضيف قيمة حقيقية لتجربة المستخدم اليومية.
ومن المتوقع أن تكشف الشركة عن سلسلة "آيفون 18" خلال عام 2026، مع تركيز واضح على جعل الذكاء الاصطناعي أحد أبرز محاور تطوير هواتفها المقبلة.
أضف تعليقاً