أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، أن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا إلى حين توقف ما وصفه بـ"الأعمال العدوانية" الأميركية، ملوحًا بإمكانية توسيع نطاق التصعيد ليشمل طرقًا استراتيجية أخرى لتصدير النفط والغاز.
وذكر بيان بثه التلفزيون الرسمي الإيراني أن "العمليات الانتقامية ستستمر، وسيبقى مضيق هرمز مغلقًا حتى تنهي الولايات المتحدة أعمالها العدوانية"، مؤكدًا أن طهران قد تتجه إلى إغلاق مسارات إضافية تخدم مصالح واشنطن وحلفائها.
وأضاف البيان أن "صادرات النفط والغاز في المنطقة يجب أن تكون متاحة للجميع أو لا تكون متاحة لأحد"، في إشارة إلى احتمال تعطيل الإمدادات الإقليمية في حال استمرار التوتر.
وجاءت هذه التصريحات عقب تنفيذ الولايات المتحدة سلسلة ضربات جديدة على أهداف داخل إيران، إلى جانب استئناف الحصار على موانئها، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية.
وفي سياق متصل، أعلن التلفزيون الإيراني أن الحرس الثوري استهدف منشآت مرتبطة بالأسطول الخامس الأميركي في البحرين، ردًا على الضربات الأخيرة، مشيرًا إلى تدمير مركز قيادة وسيطرة، ومستودعات لوجستية، وخزانات وقود.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات محتملة على أسواق الطاقة العالمية، نظرًا للأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز الذي يعد أحد أبرز ممرات نقل النفط في العالم.
أضف تعليقاً