كشفت دراسة أمريكية حديثة أن مراكز البيانات أصبحت من أكبر محركات النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، مدفوعة بالتوسع المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، إذ أسهم القطاع بمئات المليارات من الدولارات في الاقتصاد الأمريكي، ووفر ملايين فرص العمل خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة شيكاغو تريبيون، وترجمته وكالة النبأ الخبرية، فإن الدراسة أظهرت أن قطاع مراكز البيانات دعم 4.7 مليون وظيفة في الولايات المتحدة خلال الفترة بين 2017 و2023، عبر الوظائف المباشرة وغير المباشرة والأنشطة الاقتصادية المرتبطة به.
وأشارت الدراسة إلى أن مراكز البيانات لم تعد مجرد منشآت لتخزين المعلومات، بل أصبحت بنية تحتية استراتيجية تدعم الاقتصاد الرقمي، وتستقطب استثمارات ضخمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية والتطبيقات الرقمية، فضلاً عن مساهمتها في تنشيط قطاعات الإنشاءات والطاقة والاتصالات وسلاسل التوريد.
ورغم هذه المكاسب الاقتصادية، يلفت التقرير إلى أن التوسع السريع في إنشاء مراكز البيانات يثير تحديات متزايدة، أبرزها ارتفاع الطلب على الكهرباء، والضغوط على شبكات الطاقة، إضافة إلى المخاوف البيئية المتعلقة باستهلاك المياه والطاقة، وهو ما يدفع السلطات الأمريكية إلى إعادة تقييم سياسات التخطيط للطاقة والبنية التحتية بالتزامن مع تسارع سباق الذكاء الاصطناعي.
أضف تعليقاً