بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
مناخ وبيئة

4 خطوات قد تنقذ الأرواح في مواجهة موجات الحر المتفاقمة

 مع تصاعد موجات الحر حول العالم وتحولها إلى ظاهرة أكثر تكرارًا وشدة بفعل تغير المناخ، يؤكد خبراء أن حماية الأرواح لم تعد تعتمد على السياسات الحكومية وحدها، بل تبدأ أيضًا بإجراءات يومية يمكن للأفراد اتباعها للحد من المخاطر الصحية، خاصة بالنسبة لكبار السن والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة.

وتشير تقديرات علمية إلى أن موجات الحر الأخيرة في أوروبا تسببت بآلاف الوفيات، في وقت يحذر فيه الباحثون من أن ارتفاع درجات الحرارة بات يمثل أحد أخطر التحديات المرتبطة بأزمة المناخ.

ويرى خبراء المناخ أن خفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري يمثل خط الدفاع الأول للحد من موجات الحر مستقبلاً. ويمكن للأفراد المساهمة في ذلك عبر تقليل السفر الجوي، وخفض استهلاك اللحوم، واستخدام وسائل نقل أقل تلويثًا، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة في المنازل، إلى جانب دعم السياسات البيئية الهادفة إلى الحد من الانبعاثات.

وتعد المحافظة على برودة المنازل من أبرز وسائل الوقاية من الإجهاد الحراري، خصوصًا في المدن التي تعاني من ظاهرة "الجزر الحرارية"، حيث تحتفظ المباني والطرق بالحرارة لفترات أطول.

ويؤكد الخبراء أن استخدام الستائر الخارجية، ووسائل التظليل، وتقليل تعرض الغرف لأشعة الشمس المباشرة، يمكن أن يخفف من ارتفاع درجات الحرارة داخل المنازل، حتى في حال عدم توفر أجهزة تكييف.

وينصح المختصون بشرب كميات كافية من المياه، وارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة، وتجنب الأنشطة الخارجية خلال ساعات الذروة، إضافة إلى الحفاظ على برودة أماكن المعيشة.

كما يحذرون من بعض الممارسات التي قد تبدو اعتيادية، مثل فتح النوافذ عندما تكون الحرارة خارج المنزل أعلى من الداخل، لما قد تسببه من زيادة حرارة الأماكن المغلقة.

ويشدد الخبراء على ضرورة إيلاء اهتمام خاص بكبار السن، والأطفال، والمصابين بالأمراض المزمنة، باعتبارهم الأكثر تأثرًا بارتفاع درجات الحرارة، من خلال متابعتهم والتأكد من حصولهم على الترطيب الكافي والبقاء في أماكن باردة خلال فترات الحر الشديد.

ويؤكد المختصون أن التكيف مع موجات الحر لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة مع تزايد الظواهر المناخية المتطرفة، مشيرين إلى أن الجمع بين الإجراءات الفردية والسياسات المناخية طويلة الأمد يمثل السبيل الأكثر فاعلية للحد من الخسائر البشرية مستقبلاً.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً