انتشرت منتجات العناية بالبشرة المصنوعة من شحم الأبقار والبيسون باعتبارها بديلاً «طبيعياً» للمرطبات، مع ادعاءات بقدرتها على ترطيب البشرة وتقليل فقدان الماء ومواجهة التجاعيد.
لكن أطباء الجلد، وفق تقرير Los Angeles Times، يؤكدون أن الأدلة العلمية على فوائد شحم الأبقار للبشرة محدودة، وأن تشابه بعض مكوناته الدهنية مع دهون الجلد البشري لا يعني أنه يطابق تركيبته أو يتفوق على المرطبات التقليدية.
ويحتوي الشحم على كميات ضئيلة من فيتامينات A وD وE وK، إلا أن الخبراء يحذرون من مقارنته بمواد علاجية مثل الريتينول التي تمتلك أدلة سريرية أكثر قوة.
وخلص التقرير إلى أن شحم الأبقار قد يعمل كمرطب ويشكل طبقة تقلل فقدان الرطوبة، لكن لا توجد حتى الآن أدلة قوية تثبت تفوقه على منتجات العناية بالبشرة المدعومة بأبحاث علمية واسعة.
ع ع
أضف تعليقاً