بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
صحة

الصحة العالمية: مؤشرات مشجعة على احتواء إيبولا في الكونغو الديمقراطية لكن الوباء لم ينتهِ

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، إن هناك مؤشرات مشجعة على إحراز تقدم في جهود احتواء تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لكنها حذرت من أن الوباء لا يزال مستمراً ويواصل حصد الأرواح, وفقا لرويترز.

وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف، إن معدلات انتقال العدوى بدأت في الانخفاض في المناطق الأكثر تضرراً بإقليم إيتوري، الذي يمثل بؤرة التفشي، مضيفاً: "بدأنا الآن نرى مؤشرات مشجعة على أننا نحرز تقدماً".

وأوضح تيدروس أن هذا التراجع لا يعني أن الخطر انتهى، مشيراً إلى أن انتقال العدوى في إيتوري ينخفض من مستويات مرتفعة، في وقت لا تزال فيه الإصابات تتزايد في مناطق أخرى، ولا سيما إقليم كيفو الشمالي.

ووفق أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية، بلغ إجمالي الحالات المؤكدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية نحو 7258 حالة، بينها 3510 وفيات، حتى 13 سبتمبر/أيلول، فيما امتد التفشي إلى سبع مقاطعات و62 منطقة صحية.

وقال تيدروس إن أكثر من 1700 شخص تعافوا من المرض، وإن تسارع التجارب الخاصة بالعلاجات والوقاية بعد التعرض للفيروس جاء نتيجة زيادة مشاركة المجتمعات المحلية، فيما يُتوقع أن تبدأ تجارب اللقاحات خلال الأسابيع المقبلة.

وحذرت ماريا فان كيركوف، القائمة بأعمال مديرة إدارة مخاطر الأوبئة والجائحات في منظمة الصحة العالمية، من أن تحسن عمليات الرصد والتشخيص قد يؤدي في الوقت نفسه إلى اكتشاف مزيد من الحالات، في حين تكثف السلطات جهود تتبع المخالطين.

وأشارت المنظمة إلى أن طبيعة التفشي أصبحت متفاوتة بين المناطق، إذ لا تزال إيتوري البؤرة الرئيسية، بينما يتواصل انتقال العدوى في كيفو الشمالية وهوت-أويليه، مع تسجيل أول حالة مؤكدة في مقاطعة سود-أوبانغي، التي أصبحت المقاطعة السابعة المتأثرة بالوباء.

ويُعد تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية الأكبر في تاريخ البلاد، كما أصبح ثاني أكبر تفشٍ مسجل للمرض على مستوى العالم من حيث عدد الحالات، وفق منظمة الصحة العالمية.

وقالت فان كيركوف إن الاستجابة لا تزال بحاجة إلى وقت، مضيفة: "أمامنا شهور كثيرة جداً. الأمر أبعد ما يكون عن النهاية".

وتواجه جهود احتواء التفشي تحديات إضافية بسبب حركة السكان الواسعة والنزوح والصراع المسلح في عدد من المناطق، وهي عوامل تعرقل عمليات المراقبة والوصول إلى المصابين وتتبع المخالطين، وتزيد مخاطر انتقال الفيروس عبر الحدود.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً