تراجعت أسهم شركة “ميتا بلاتفورمز” بأكثر من 6% في تعاملات ما بعد إغلاق السوق الأمريكية، عقب توقعات لإيرادات الربع الثالث جاءت أقل من بعض تقديرات وول ستريت، رغم استمرار الأداء القوي لقطاع الإعلانات.
وقالت الشركة المالكة لمنصتي “فيسبوك” و”إنستغرام” إنها تتوقع تحقيق إيرادات تتراوح بين 61 و64 مليار دولار خلال الربع الحالي، مقارنة بمتوسط توقعات المحللين البالغ نحو 63 مليار دولار.
وفي إطار توسعها في الذكاء الاصطناعي، رفعت “ميتا” الحد الأدنى لتوقعاتها الخاصة بالإنفاق على البنية التحتية خلال عام 2026 إلى 130 مليار دولار، مع الإبقاء على الحد الأعلى عند 145 مليار دولار دون تغيير، بعدما تجاوزت نفقاتها الرأسمالية 72 مليار دولار خلال عام 2025.
ويواصل الرئيس التنفيذي للشركة، مارك زوكربيرغ، ضخ استثمارات ضخمة لتعزيز قدرات “ميتا” في مجال الذكاء الاصطناعي، في ظل المنافسة المتصاعدة مع “أوبن إيه آي” المطورة لـ”تشات جي بي تي”، و”غوغل” التابعة لشركة “ألفابت”، إضافة إلى شركة “إكس إيه آي” المملوكة لإيلون ماسك.
وأكد زوكربيرغ استعداده لإنفاق عشرات المليارات من الدولارات، حتى وإن أدى ذلك إلى فائض في قدرات مراكز البيانات، مشيرًا إلى أن هذه الاستثمارات تمثل ركيزة أساسية لاستراتيجية الشركة المستقبلية، رغم تشكيك بعض المستثمرين والمحللين في حجم العوائد المتوقعة منها.
وفي المقابل، واصلت أعمال الإعلانات دعم نتائج الشركة، إذ ارتفعت إيرادات الربع الثاني بنسبة 28% على أساس سنوي لتصل إلى 60.8 مليار دولار.
في المقابل، انخفض صافي أرباح “ميتا” بنسبة 14% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليبلغ نحو 15.8 مليار دولار، متأثرًا ببنود استثنائية شملت رسومًا قانونية بقيمة 2.4 مليار دولار، إلى جانب 1.2 مليار دولار خُصصت لتعويضات نهاية الخدمة عقب جولة تسريح موظفين نفذتها الشركة في مايو الماضي
أضف تعليقاً