أفادت بيانات لشركتي تتبع حركة السفن فورتكسا وكبلر بأن ثلاث شحنات من الغاز الطبيعي المسال، جرى تحميلها في قطر والإمارات، نُقلت بين سفن خارج مضيق هرمز خلال الأسابيع الماضية، في خطوة تعكس سعي شركات الشحن إلى تقليل المخاطر الأمنية المرتبطة بالملاحة داخل المضيق.
وبحسب تقرير نشرته العربي الجديد شملت العمليات ناقلات تحمل شحنات قطرية وأخرى إماراتية، حيث جرت عمليات النقل قبالة سواحل سلطنة عُمان والإمارات، قبل أن تواصل السفن الجديدة رحلتها باتجاه الأسواق الآسيوية، ولا سيما الهند واليابان.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوترات الأمنية في المنطقة، والتي أدت إلى اضطراب حركة السفن وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط والغاز عالمياً.
وأظهرت البيانات أن بعض الناقلات التي تعرضت لحوادث أو أضرار أثناء مرورها قرب المضيق لجأت إلى نقل شحناتها إلى ناقلات أخرى خارج المنطقة، بهدف تقليل مدة وجود السفن الكبيرة في المياه الأكثر خطورة.
واضاف التقرير ان نقل الغاز الطبيعي المسال من سفينة إلى أخرى خارج المضيق يعد أسلوباً غير شائع نسبياً مقارنة بتجارة النفط الخام، إلا أن الظروف الأمنية دفعت المشغلين إلى البحث عن حلول بديلة تضمن استمرار تدفق الشحنات إلى المستوردين.
واشار التقرير ان اضطراب الإمدادات اثر في السوق الآسيوية، إذ ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال إلى أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، متجاوزة ضعف مستوياتها المسجلة قبل اندلاع الحرب، في وقت تعتمد فيه دول مثل الهند واليابان على إمدادات الغاز القادمة من منطقة الخليج.
أضف تعليقاً