أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، أن اثنين من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة تشوبو للطاقة الكهربائية يعتزمان الاستقالة بسبب تزوير بيانات السلامة المستخدمة في المراجعات التنظيمية لإعادة تشغيل بعض مفاعلاتها النووية.
ونقلت الهيئة عن مصادر مطلعة لم تكشف عن هويتها، أن الرئيس كينغو هاياشي ورئيس مجلس الإدارة ساتورو كاتسونو قررا الاستقالة لتحمل مسؤولية الفضيحة.
وقالت الشركة على موقعها الإلكتروني إنه لم يتم اتخاذ أي قرار من هذا القبيل في الوقت الحالي.
يأتي هذا الإجراء في أعقاب تحقيق أجرته شركة تشوبو إلكتريك في يناير/كانون الثاني بشأن مزاعم تزويرها لبيانات مخاطر الزلازل وتقديمها تفسيرات مضللة لهيئة تنظيم الطاقة النووية اليابانية خلال مراجعات السلامة.
وكانت هذه التقييمات ضرورية لإعادة تشغيل المفاعلين رقم 3 ورقم 4 في محطة هاماوكا بمحافظة شيزوكا.
وتلقت الشركة يوم الخميس تقريرًا من اللجنة المستقلة التي تحقق في ملابسات وأسباب سوء السلوك.
كما أفادت الهيئة الجمعة بأن شركة تشوبو إلكتريك تستعد لسحب طلبها لإعادة تشغيل مفاعلات هاماوكا. وانخفضت أسهمها بنسبة تصل إلى 4.2% عقب هذا التقرير.
وقالت وكالة "بلومبيرغ" إن هذه الفضيحة تُضاف إلى سلسلة من المشاكل التي تعاني منها شركة تشوبو إلكتريك، بما في ذلك أخطاء في حساب التكاليف المستخدمة لتحديد أسعار الكهرباء بالتجزئة.
أضف تعليقاً