بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
العالم

البحرية الأميركية تكشف 8 محاولات انتحار خلال انتشار حاملة "أبراهام لينكولن"

كشفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسجيل ثماني محاولات انتحار بين أفراد المجموعة الضاربة التابعة لحاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، خلال انتشارها المطول في مناطق عمليات بالشرق الأوسط، من دون تسجيل أي وفاة نتيجة الانتحار، وفقاً لوكالة الانباء الفرنسية.

وجاء الكشف في رسالة رسمية وجهها القائم بأعمال وزير البحرية الأميركي هونغ كاو إلى السيناتورة الديمقراطية كيرستن غيليبراند، رداً على استفسارات بشأن أوضاع أفراد الطاقم والصحة النفسية للعسكريين على متن الحاملة.

وقال كاو في الرسالة: "منذ بداية انتشار لينكولن، سجل ما مجموعه 8 محاولات انتحار تشمل المجموعة الضاربة"، مشيراً إلى عدم تسجيل أي حالة وفاة ناجمة عن الانتحار خلال فترة الانتشار.

وتضمنت الرسالة تفاصيل عن بعض الحالات، بينها سقوط أحد البحارة التابعين للجناح الجوي من على متن السفينة إلى البحر مطلع أغسطس، قبل أن تتمكن مروحية بحث وإنقاذ من انتشاله ونقله لتلقي الرعاية الطبية.

وفي حادثة أخرى وقعت في مارس، حاول أحد البحارة إلقاء نفسه في البحر، إلا أن زملاءه تمكنوا من منعه وإعادته لاحقاً إلى القاعدة الأم.

وكانت حاملة "أبراهام لينكولن" قد غادرت كاليفورنيا في نوفمبر 2025 ضمن مهمة في بحر الصين الجنوبي، قبل أن تغير مسارها باتجاه الشرق الأوسط مع تصاعد العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران في أواخر فبراير 2026.

وبحسب الرسالة، أمضت الحاملة 286 يوماً في البحر قبل توقفها في تايلاند مطلع سبتمبر، في أطول فترة انتشار أثارت خلالها أوضاع أفراد الطاقم مخاوف متزايدة.

وكانت تقارير صحفية وشهادات مرتبطة بأفراد من عائلات العسكريين قد تحدثت خلال أغسطس عن تدهور ظروف المعيشة على متن الحاملة، ومشكلات في الصحة النفسية، إضافة إلى نقص الغذاء وتراجع مستويات النظافة.

ورفض الرئيس ترامب تلك المزاعم في حينها، فيما قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن الأوضاع على متن الحاملة جرى "تصويرها بشكل مضلل".

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً