يعتزم رئيس الوزراء النيبالي باليندرا شاه البالغ 36 عاماً، طرح قضية التعويضات المناخية خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعياً الدول الصناعية الكبرى إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الدول الفقيرة المتضررة من تداعيات تغير المناخ.
ويأتي تحرك شاه وفق ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز وترجمته النبأ، خلال أول زيارة خارجية له منذ توليه رئاسة الحكومة في مارس/آذار، بعد فيضانات مدمرة ضربت نيبال الشهر الماضي إثر انهيار جليدي، وأسفرت عن سقوط آلاف القتلى والمفقودين، وسط تقديرات علمية بأن تغير المناخ ربما فاقم من حدة الكارثة.
ويحظى شاه، المعروف باسم "بالين"، بشعبية واسعة بين الشباب النيبالي، بعدما برز سياسياً من خلال منصات التواصل الاجتماعي وانتُخب عمدة للعاصمة كاتماندو عام 2022، قبل وصوله إلى رئاسة الحكومة.
وقال وزير الخارجية النيبالي ششير خانال إن بلاده تسعى إلى أن تكون "صوتاً للشباب النيبالي ولشباب العالم" في مواجهة تداعيات التغير المناخي.
وتأتي مطالبة نيبال في ظل تصاعد الدعوات الدولية إلى تمويل الدول النامية لمواجهة الخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ.
ويركز شاه في خطابه على أن الدول الأقل إسهاماً في الانبعاثات تتحمل تداعيات متزايدة للكوارث المناخية.
ويواجه رئيس الوزراء النيبالي في الداخل انتقادات بشأن أسلوب إدارته وتواصله السياسي، بالتزامن مع تداعيات الفيضانات الأخيرة.
ومن المقرر أن تشكل قضية المناخ محوراً رئيسياً في مشاركة شاه أمام قادة الدول في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
أضف تعليقاً