يستهل المنتخب العراقي لكرة القدم مشواره في منافسات خليجي 27 المقامة في مدينة جدة السعودية، بطموح تعويض خروجه المبكر من النسخة الماضية، واستعادة اللقب الذي توج به أربع مرات في تاريخه.
ويخوض منتخب أسود الرافدين منافسات البطولة ضمن المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات عُمان والكويت والسعودية، حيث يفتتح مشواره بمواجهة عُمان يوم الأربعاء، قبل أن يلتقي الكويت في 26 أيلول الحالي، ثم السعودية في 29 من الشهر ذاته.
ويعتمد المنتخب العراقي على خبرة مدربه الأسترالي غراهام أرنولد، الذي قاد الفريق إلى التأهل لكأس العالم 2026، في محاولة لإعادة الفريق إلى واجهة المنافسة الخليجية، على غرار ما حدث في خليجي 25 بالبصرة عام 2023، عندما توج العراق باللقب بعد غياب دام 35 عاماً.
ويخوض أرنولد البطولة من دون مباريات ودية تحضيرية، مكتفياً بتجمع قصير لتقييم جاهزية اللاعبين، فيما شهدت قائمة المنتخب غياب عدد من العناصر التي شاركت في كأس العالم 2026 بسبب الإصابات.
وقال أرنولد إن المنتخب يسعى إلى الاستفادة من الدروس التي خرج بها من مشاركته في كأس العالم، والعمل على بناء مستقبل أفضل للكرة العراقية، مشيراً إلى أن نحو نصف تشكيلة المونديال لن تكون حاضرة في بطولة الخليج، مع منح الفرصة للاعبين جدد لإثبات جاهزيتهم.
من جانبه، أكد المهاجم الدولي السابق مصطفى كريم أهمية الاستقرار الفني، معتبراً أن استمرار أرنولد في قيادة المنتخب يمثل عاملاً مهماً قبل خوض منافسات البطولة، معرباً عن أمله في أن تعكس مشاركة العراق التطور والمكتسبات التي حققها خلال مشاركته في كأس العالم.
بدوره، شدد المدافع الدولي السابق عباس عطية على ضرورة تقييم حظوظ المنتخب وفق مستواه الحالي تحت قيادة أرنولد، بعيداً عن نتائج المشاركات السابقة، لافتاً إلى أن مواجهة عُمان ستكون مهمة في تحديد مسار العراق في البطولة، وأن جميع مباريات المجموعة تتطلب التعامل معها بجدية.
ويملك المنتخب العراقي سجلاً بارزاً في بطولة كأس الخليج، إذ شارك في 15 نسخة، ونجح في إحراز اللقب أربع مرات أعوام 1979 في بغداد، و1984 في مسقط، و1988 في الرياض، و2023 في البصرة، كما حل وصيفاً مرتين عامي 1976 و2013.
أضف تعليقاً