دعت دول المحيط الهادئ، اليوم الأربعاء، حكومات العالم إلى تكثيف جهود خفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري، محذرة من أن الأرض تتجه سريعاً إلى تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية التي تسعى الاتفاقات المناخية إلى الحفاظ عليها.
ونقلت وكالة "رويترز" عن وزيرة المناخ في فيجي ليندا تابويا قولها، خلال المفاوضات الوزارية التمهيدية لمؤتمر الأطراف "كوب 31"، إن "العالم يتجاوز بسرعة حد درجة الحرارة البالغ 1.5 درجة مئوية".
وأضافت تابويا أن دول المحيط الهادئ تلمس بالفعل تداعيات تغير المناخ، من ارتفاع مستويات مياه البحر ووصولها إلى المنازل، إلى تضرر الشعاب المرجانية واضطرار بعض القرى إلى الانتقال من مواقعها.
وتسعى دول المنطقة، التي تعد من بين الأكثر عرضة لتداعيات تغير المناخ، إلى تثبيت مجموعة من الأولويات في المفاوضات الدولية، في مقدمتها زيادة التمويل المناخي، وحماية المحيطات، وتسريع خفض الانبعاثات، والتمسك بهدف حصر ارتفاع حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.
وأكدت تابويا أن تجاوز هذه العتبة "ليس حكماً نقبله بصمت"، مشددة على أن إبقاء هدف 1.5 درجة قائماً يمثل التزاماً أساسياً في المفاوضات المناخية.
وكان ممثلو نحو 30 دولة قد اجتمعوا في فيجي عقب زيارة إلى دولة توفالو الجزرية، واعتمدوا إعلاناً يدعو إلى إجراء تخفيضات "بالغة وسريعة ومستدامة" في الانبعاثات.
وتأتي الاجتماعات تمهيداً لمؤتمر "كوب 31" المقرر عقده في ولاية أنطاليا التركية خلال تشرين الثاني المقبل، فيما أكد وزير البيئة التركي مراد كوروم أن الحد من تجاوز عتبة 1.5 درجة يمثل هدفاً مشتركاً للقمة.
أضف تعليقاً