طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الكونغرس تمويلاً إضافياً يقارب 88 مليار دولار، يذهب الجزء الأكبر منه لتغطية تكاليف العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران، في وقت تتصاعد فيه المخاوف داخل الحزبين من تداعيات النزاع سياسياً واقتصادياً.
ووفقاً لطلب قدمه البيت الأبيض، فإن حزمة التمويل البالغة 87.6 مليار دولار تشمل مخصصات كبيرة لوزارة الدفاع، إلى جانب تمويلات لدعم المزارعين الأمريكيين، ومواجهة تفشي فيروس إيبولا في وسط أفريقيا، فضلاً عن مشاريع بنى تحتية داخلية.
وأوضحت الإدارة الأمريكية أن نحو 67 مليار دولار من إجمالي المبلغ موجهة للبنتاغون لتغطية ما وصفته باحتياجات عاجلة تتعلق بالحرب، بما في ذلك رواتب القوات المسلحة، وتعزيز الجاهزية العسكرية، وتكاليف العمليات وإعادة بناء المخزونات.
من جهته، دعا مدير مكتب الإدارة والميزانية روس فوت الكونغرس إلى الإسراع في إقرار التمويل، مشدداً في رسالة إلى رئيس مجلس النواب مايك جونسون على أهمية هذه الطلبات وضرورتها في الوقت الراهن.
ويأتي تقديم الطلب في توقيت سياسي حساس، إذ يواجه معارضة من عدد من المشرعين الذين يرفضون توسيع نطاق العمل العسكري، خاصة مع تزايد القلق بشأن كلفة الحرب وتداعياتها.
وتصاعد التوتر داخل الأوساط السياسية بعد أن وجه ترامب انتقادات حادة لعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين خلال لقاء مغلق، على خلفية دعمهم مشروع قرار يقيّد صلاحياته في توسيع العمليات العسكرية.
وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد أقر، بأغلبية ضئيلة بلغت 50 صوتاً مقابل 48، مشروع قانون يهدف إلى وقف أي عمليات عسكرية إضافية ضد إيران، وهو قرار يُلزم الرئيس بسحب القوات من الأعمال القتالية، رغم أن تأثيره يُرجح أن يبقى رمزياً في المرحلة الحالية.
م.ال
أضف تعليقاً