بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية الرياضة منوعات الوسائط الرأي والتحليل
علوم وتكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي والإرهاب.. تحديات جديدة أمام الأمن العالمي

 يفرض التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي تحديات غير مسبوقة على جهود مكافحة الإرهاب، وسط مخاوف من استغلال التنظيمات المتطرفة لهذه الأدوات في تعزيز قدراتها على التجنيد والدعاية والتخطيط، دون أن يعني ذلك حدوث تحول جذري في طبيعة العمليات الإرهابية.

ومع انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بات بإمكان هذه الجماعات إنتاج محتوى دعائي أكثر احترافية، وترجمة رسائلها إلى لغات متعددة، واستخدام تقنيات التزييف العميق (Deepfake) لنشر معلومات مضللة أو انتحال شخصيات بهدف التأثير في الرأي العام وإثارة الفوضى، إلى جانب تطوير أساليب التجنيد عبر منصات رقمية تعتمد على المحادثات الآلية.

وفي المقابل، يوفر الذكاء الاصطناعي فرصاً كبيرة لتعزيز قدرات أجهزة الأمن، من خلال تحليل البيانات الضخمة، ورصد الأنشطة المشبوهة، واكتشاف المحتوى المتطرف على الإنترنت، وتحسين سرعة الاستجابة للتهديدات المحتملة، ما يجعله أداة مهمة في دعم جهود مكافحة الإرهاب.

ويؤكد نات روزنبلات  باحث في تقاطع الذكاء الاصطناعي ومكافحة الإرهاب ان الخطر الأكبر لا يكمن في ظهور أسلحة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وإنما في تسهيل الوصول إلى أدوات رقمية تزيد من كفاءة التنظيمات المتطرفة في مجالات الدعاية والتضليل الإعلامي والاحتيال الإلكتروني وجمع التمويل، الأمر الذي يتطلب تحديث التشريعات وتعزيز التعاون الدولي بين الحكومات وشركات التكنولوجيا.

ويؤكد أن الجماعات الإرهابية لا تُعرف تاريخياً بقدرتها على ابتكار تقنيات جديدة، بل تعتمد في الغالب على توظيف التكنولوجيا المتاحة بطرق تخدم أهدافها، كما حدث سابقاً مع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والطائرات المسيّرة وتطبيقات التراسل المشفرة.


س ع

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً