بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
منوعات

تساقط الشعر لا يبدأ دائماً مع التقدم في العمر.. أسباب شائعة وحلول قد تبطئ فقدانه

لا يرتبط تساقط الشعر بالتقدم في العمر وحده، إذ يمكن أن يظهر في مراحل مختلفة من الحياة نتيجة عوامل وراثية أو هرمونية أو صحية أو نفسية، فيما تختلف فرص العلاج واستعادة نمو الشعر بحسب السبب ونوع التساقط وسرعة التدخل.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة يو إس إيه توداي ترجمته "وكالة النبأ الخبرية"، فإن داء الثعلبة هو المصطلح الطبي لتساقط الشعر، ويمكن أن يصيب فروة الرأس أو الحاجبين أو الرموش أو أجزاء أخرى من الجسم، وقد يكون مؤقتاً أو دائماً، ويتطور ببطء أو يظهر بصورة مفاجئة.

ويُعد الصلع الوراثي، المعروف بالصلع النمطي لدى الرجال والنساء، أكثر أشكال تساقط الشعر شيوعاً. ويحدث عندما تؤدي العوامل الوراثية وهرمون ثنائي هيدروتستوستيرون (DHT) إلى تقلص بصيلات الشعر تدريجياً، فتنتج شعيرات أكثر رقة وقصراً قبل أن تتوقف بعض البصيلات عن إنتاج الشعر المرئي.

ولا يقتصر الأمر على الصلع الوراثي؛ فالثعلبة البقعية، وهي حالة مناعية ذاتية، قد تسبب ظهور مناطق صلعاء على شكل بقع، بينما يمكن أن يؤدي الضغط الجسدي أو النفسي الشديد، والمرض، والجراحة، والولادة وارتفاع الحرارة إلى نوع آخر يعرف بتساقط الشعر الكربي، والذي يظهر غالباً على هيئة ترقق مفاجئ ومنتشر.

كما قد يرتبط تساقط الشعر بنقص بعض العناصر الغذائية، واضطرابات الغدة الدرقية، وبعض الحالات الهرمونية، والتدخين، وبعض الأدوية. ويمكن كذلك أن تؤدي تسريحات الشعر المشدودة باستمرار، مثل الضفائر وذيل الحصان أو وصلات الشعر، إلى ما يعرف بثعلبة الشد.

وتظهر المشكلة بأشكال مختلفة، بينها اتساع فرق الشعر، وانحسار خط الشعر، والترقق التدريجي، والتساقط المفرط، وظهور بقع صلعاء، أو فقدان شعر الحاجبين والرموش.

أما العلاج، فلا توجد وصفة واحدة تناسب جميع الحالات، إذ يعتمد التدخل على تحديد السبب أولاً. وتُستخدم علاجات مثل المينوكسيديل في بعض حالات تساقط الشعر الوراثي، بينما قد يكون الفيناسترايد خياراً علاجياً للصلع النمطي لدى الرجال، وقد تُستخدم علاجات أخرى، بينها الستيرويدات أو أدوية تستهدف الجهاز المناعي، في أنواع محددة من الثعلبة.

وفي بعض الحالات، يمكن أن تكون زراعة الشعر خياراً مناسباً، خصوصاً عندما يكون فقدان الشعر مرتبطاً بأنماط محددة من الصلع، فيما تظل النتائج مرتبطة بالتشخيص والحالة الفردية.

وينصح التقرير بمراجعة طبيب أو اختصاصي جلدية عند ملاحظة تساقط مفاجئ أو بقع صلعاء أو احمرار وتقشر في فروة الرأس، أو عندما يترافق تساقط الشعر مع أعراض أخرى مثل التعب أو تغير الوزن.

كما قد يساعد النظام الغذائي المتوازن والغني بالبروتين والعناصر الغذائية الأساسية، إلى جانب تجنب التدخين وتقليل التعرض للحرارة والمعالجات الكيميائية القاسية والسيطرة على التوتر المزمن، في دعم صحة الشعر، لكن هذه الإجراءات لا تغني عن التشخيص الطبي عندما يكون التساقط ملحوظاً أو مستمراً.

س ع

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً