بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
صحة

ترسبات الكلى.. متى تختفي ومتى تتحول إلى حصوات؟

لا توجد مدة زمنية ثابتة لاختفاء ترسبات الكلى، إذ قد يتخلص الجسم من البلورات الصغيرة خلال أيام أو أسابيع، بينما يمكن أن تستمر لفترات أطول أو تتحول إلى حصوات إذا ازداد حجمها أو تعذر خروجها عبر المسالك البولية.

وتتشكل هذه الترسبات نتيجة تجمع بعض المعادن والأملاح في البول وتكوين بلورات صغيرة داخل الكلى، وقد تمر مع البول من دون أن يشعر بها الشخص، في حين يمكن أن تتراكم تدريجياً لتشكل حصوات قد تحتاج إلى متابعة أو تدخل طبي.

وتعتمد المدة اللازمة لخروج الترسبات على مجموعة من العوامل، أبرزها حجمها وموقعها ونوع المواد المكونة لها، إلى جانب كمية السوائل والحالة الصحية ومدى وجود انسداد في المسالك البولية.

وتزداد احتمالات خروج الترسبات والحصوات تلقائياً كلما كان حجمها أصغر، بينما تقل فرص مرور الحصوات الأكبر بصورة طبيعية. كما يلعب موقعها دوراً مهماً، إذ قد تبقى بعض الترسبات داخل الكلى من دون أعراض، في حين يمكن أن يؤدي تحركها باتجاه الحالب إلى ظهور الألم.

ويساعد تناول كمية مناسبة من السوائل على زيادة إنتاج البول وتقليل تركيز المعادن فيه، وهو ما قد يسهل مرور البلورات الصغيرة ويسهم في الحد من تكوين حصوات جديدة.

لكن شرب كميات كبيرة من الماء لا يعني بالضرورة إذابة الحصوات أو تسريع خروجها، إذ تختلف طبيعة الحصوات باختلاف المواد المكونة لها، وقد تتطلب بعض الحالات أدوية أو إجراءات طبية وفق تقييم الطبيب.

ويحذر المختصون من الإفراط في تناول السوائل بصورة عشوائية، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون أمراضاً في القلب أو الكلى أو ممن أوصاهم الأطباء بتقييد كمية السوائل.

وقد تتحول البلورات الصغيرة إلى حصوات عندما يصبح البول مشبعاً بمواد تساعد على التبلور، فيما يمكن أن تزيد قلة تناول السوائل وبعض الأنماط الغذائية والاضطرابات الصحية والعوامل الوراثية من احتمالات تكوّنها.

ولا يعني اختفاء الألم بالضرورة خروج الحصوة، إذ قد تمر البلورات الصغيرة من دون ملاحظتها، كما يمكن أن تستقر الحصوة في موقع آخر من المسالك البولية من دون ظهور أعراض واضحة لفترة.

وقد يتطلب التأكد من خروجها إجراء تحليل للبول أو تصوير للكلى والمسالك البولية، وفق الحالة وتقدير الطبيب.

ولا تحتاج جميع ترسبات الكلى إلى علاج مباشر، إذ يمكن الاكتفاء بالمراقبة في بعض الحالات الصغيرة التي لا تسبب أعراضاً أو انسداداً، إلى جانب تعديل بعض العادات الغذائية والحصول على كمية مناسبة من السوائل.

أما عند ظهور ألم شديد أو انسداد في مجرى البول أو التهابات متكررة أو تأثر وظائف الكلى، فقد تصبح الحالة بحاجة إلى تقييم وعلاج طبي، ويُحدد التدخل المناسب وفق حجم الحصوة وموقعها ونوعها والحالة الصحية للشخص.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً