بحثت الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، السبت، في أربيل، تطورات تنفيذ الاتفاق الأمني المشترك بين العراق وإيران، مع التركيز على تأمين الحدود ومنع عمليات التسلل والتهريب وتعزيز التنسيق الأمني بين بغداد والإقليم.
وقال المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان إن اللجنة العليا المعنية بتنفيذ بنود الاتفاق عقدت اجتماعاً برئاسة مستشار الأمن القومي قاسم العبودي عن الجانب الاتحادي، فيما ترأس وزير داخلية إقليم كردستان ريبر أحمد وفد الإقليم.
وناقش الاجتماع تفاصيل الاتفاق والخطوات المنفذة ضمن بنوده، ولا سيما الإجراءات المتعلقة بضبط الحدود ومنع التسلل والتهريب، إلى جانب الملفات المرتبطة بالحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد.
وشدد الجانبان، بحسب البيان، على مواصلة التواصل والتنسيق بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان بشأن تنفيذ الالتزامات الأمنية، وفق توجيهات القائد العام للقوات المسلحة وبما يحفظ سيادة العراق ومصالحه.
ويكتسب التنسيق بين بغداد وأربيل أهمية خاصة في تنفيذ الاتفاق، نظراً إلى أن جزءاً من الحدود العراقية الإيرانية يقع ضمن إقليم كردستان، ما يجعل التعاون بين السلطات الاتحادية والإقليمية عنصراً أساسياً في تطبيق الإجراءات الأمنية المتفق عليها.
وكان العبودي قد وصل إلى أربيل صباح السبت على رأس وفد أمني رفيع لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق الأمني المشترك بين العراق وإيران، في إطار الاجتماعات الرامية إلى تقييم الإجراءات المتخذة على الأرض ومتابعة الالتزامات المرتبطة بأمن الحدود.
أضف تعليقاً