مع استمرار انتشار العمل عن بُعد، تتجه شركات ناشئة إلى الاستعانة بتقنيات مستوحاة من ألعاب الفيديو لمعالجة واحدة من أبرز سلبيات هذا النموذج، العزلة الاجتماعية والشعور بالانفصال عن زملاء العمل.
وتسلط فايننشال تايمز في تقرير ترجمته وكالة النبأ، الضوء على منصات رقمية تحاول الجمع بين العمل والتجربة التفاعلية للألعاب، إذ تتيح للمستخدمين الدخول إلى بيئات افتراضية والعمل إلى جانب أشخاص آخرين باستخدام شخصيات رقمية، مع أدوات تساعد على تنظيم المهام والحفاظ على التركيز.
وتقوم الفكرة على مفهوم بسيط، وهو أن وجود أشخاص آخرين في البيئة نفسها قد يمنح الموظف شعورًا بالرفقة والمساءلة، حتى من دون الحاجة إلى محادثات أو اجتماعات مستمرة. ويأتي ذلك في وقت تبحث فيه الشركات عن بدائل للاجتماعات المرئية التقليدية التي أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة المهنية بعد انتشار العمل من المنزل.
ويرى مؤيدو هذا الاتجاه أن تصميم بيئات العمل بطريقة أكثر تفاعلية يمكن أن يساعد على تحسين التركيز وتعزيز التواصل بين الموظفين، بينما تظل هناك تساؤلات بشأن ما إذا كانت هذه الأدوات ستزيد الإنتاجية فعلًا أم ستضيف طبقة جديدة من التشتت الرقمي.
ويعكس هذا الاتجاه تحولًا أوسع في سوق التكنولوجيا، حيث لم تعد أدوات العمل عن بُعد تركز فقط على إنجاز المهام، بل أصبحت تحاول أيضًا معالجة الجانب الإنساني للعمل، وعلى رأسه الوحدة والحاجة إلى الشعور بالانتماء إلى فريق.
ع ع
أضف تعليقاً