أعاد فيلم "على حافة الحرب" تسليط الضوء على القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي رونالد ريغان والزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشوف في العاصمة الأيسلندية ريكيافيك عام 1986، في وقت يشهد فيه العالم تصاعداً في التوترات الدولية وتجدد المخاوف من سباق تسلح جديد.
وفي تقرير للكاتب بيتر بيكر في "نييورك تايمز"، ترجمته وكالة النبأ، جرى استعراض تفاصيل الفيلم الذي يوثق واحدة من أكثر المحطات تأثيراً في تاريخ الحرب الباردة، عندما اجتمع قادة أكبر قوتين نوويتين في العالم لإجراء مفاوضات غير مسبوقة بشأن الحد من الأسلحة النووية.
وأشار التقرير إلى أن القمة، التي اعتُبرت فاشلة عند انعقادها، أصبحت لاحقاً نقطة تحول تاريخية مهدت الطريق لتقليص الترسانات النووية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.
ويستعيد الفيلم أجواء المفاوضات التي استمرت أكثر من عشر ساعات، وشهدت مناقشات مكثفة بين ريغان وغورباتشوف، وصلت في إحدى مراحلها إلى طرح فكرة التخلي الكامل عن الأسلحة النووية.
وبحسب التقرير، فإن المفاوضات انهارت في اللحظات الأخيرة بسبب الخلاف حول مشروع الدرع الصاروخية الأمريكية، إلا أن تلك القمة أسهمت في إبرام اتفاقيات لاحقة أدت إلى التخلص من عشرات الآلاف من الرؤوس النووية.
وأظهرت البيانات الواردة في التقرير أن الاتحاد السوفيتي كان يمتلك أكثر من 40 ألف رأس نووي، مقابل أكثر من 23 ألف رأس نووي لدى الولايات المتحدة خلال قمة ريكيافيك، بينما تراجعت هذه الأعداد حالياً إلى نحو 4400 رأس نووي لدى روسيا و3700 لدى الولايات المتحدة.
ولفت التقرير إلى أن المشهد الدولي الحالي يختلف عن مرحلة ما بعد الحرب الباردة، إذ انتهت معاهدات رئيسية للحد من الأسلحة النووية خلال السنوات الأخيرة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من عودة المنافسة العسكرية بين القوى الكبرى.
ثقافة وفن
على حافة الحرب.. فيلم يعيد إحياء أخطر قمة نووية في التاريخ
أخبار ذات صلة
التعليقات (0)
كن أول من يكتب تعليقاً.
أضف تعليقاً