بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
العراق

الحكيم والسوداني: حصر السلاح بيد الدولة ليس مشروعاً لإقصاء أحد

أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية زعيم تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، أهمية حصر السلاح وقرار استخدامه بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية، مشددين على اعتماد الحوار والتفاهم لمعالجة هذا الملف بعيداً عن التصعيد والمواجهة.

ودعا الحكيم، خلال لقائه جمعاً من القيادات النسوية لتيار الحكمة الوطني في محافظة المثنى، إلى التأسي برسول الله (صلى الله عليه وآله) وبخلقه الرفيع، وتحمل مسؤولية بعضهم تجاه بعض، وتمكين النساء الكفوءات واكتشاف الطاقات، مؤكداً أن القيادة تأثير، وضرورة تقديم الخدمة للمواطنين وتحمل العناء من أجل الشعب العراقي.

ولفت الحكيم إلى طبيعة المشاريع الإصلاحية وحجم التحديات التي تواجهها، داعياً إلى تحمل التحديات وشرح المشروع، مشترطاً للتأثير أن يتحلى المؤثر بقوة الإقناع وفهم المشروع.

وجدد دعوته إلى “حصر السلاح بيد الدولة عبر الحوار والتفاهم، وهو مطلب دستوري وقانوني”، مؤكداً دعمه لحملة مكافحة الفساد وضرورة استمرارها، مع أهمية التركيز على الملفات الكبيرة.

من جانبه، أكد السوداني أن اقتراب موعد انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق في 30 أيلول 2026 يمثل استحقاقاً وطنياً يتطلب أعلى درجات الحكمة والمسؤولية.

وقال السوداني في بيان إن “إنهاء مهمة التحالف خطوة في مسار استعادة العراق كامل سيادته على أرضه وسمائه وتعزيز استقلال قراره الوطني”، مبيناً أن “هذه المسؤولية لا تكتمل إلا بترسيخ مبدأ أن يكون السلاح وقرار استخدامه حصراً بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية”.

وأضاف أن “حصر السلاح بيد الدولة ليس مشروعاً لإقصاء أحد، ولا ينبغي أن يكون مدخلاً للمواجهة أو الصدام، بل هو استحقاق لبناء دولة قوية قادرة على حماية جميع أبنائها وصون أمنهم وحقوقهم ومنع استخدام العراق ساحةً لصراعات الآخرين”.

وأشار إلى أن “معالجة هذا الملف الحساس تتطلب حواراً وطنياً واسعاً وعقلانياً تشارك فيه القوى السياسية والاجتماعية كافة، بعيداً عن لغة التهديد والتخوين والتصعيد والخطابات والتصريحات المتشنجة التي يتم استغلالها من أعداء العراق”، مؤكداً أن “القضايا الكبرى لا تُعالج بمنطق الغلبة، وإنما بالحكمة والتفاهم وتغليب المصلحة الوطنية”.

ولفت السوداني إلى أن “أخطر ما يمكن أن يواجه العراق ليس اختلاف أبنائه، وإنما تحوّل هذا الاختلاف إلى فتنة أو اقتتال داخلي”، داعياً إلى “الحفاظ على وحدة الصف والسلم الأهلي، باعتبارهما مسؤولية تقع على عاتق الجميع، ولا سيما القوى التي تمتلك تأثيراً سياسياً واجتماعياً”.

وأكد أن “العراقيين، وبضمنهم من يحتفظ بالسلاح حتى الآن، دفعوا ثمناً غالياً من أجل استعادة الأمن والاستقرار”، مشدداً على أنه “ليس من المقبول السماح لأي خلاف أو ظرف إقليمي بإعادة العراق إلى مربع الصراع الداخلي”.

وأوضح السوداني أن “العراق قادر على الانتقال إلى مرحلة جديدة، دولةً كاملة السيادة، مستقلة القرار، تمتلك مؤسسات أمنية وعسكرية قوية، وتحافظ في الوقت نفسه على علاقات متوازنة مع محيطها العربي والإقليمي والدولي”.

وختم بالقول إن “العراق يستطيع، بذلك، تفويت الفرصة على كل من يريد جرّه إلى الفتنة أو تحويل أرضه إلى ساحة للصراع، وحماية مستقبل البلد بأيدي أبنائه وبإرادة وطنية جامعة".

ع ع


التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً