حذّر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، من أن أي هجوم أميركي جديد على إيران سيقابله تغيير في طبيعة الأسلحة المستخدمة وتوسيع نطاق المواجهة، في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، وفق ما نقلته وكالة فارس، إن "أي عدوان جديد سيؤدي بالتأكيد إلى تغيير نوعية الأسلحة وجغرافية الحرب"، مؤكداً استعداد بلاده لخوض صراع طويل الأمد.
وأضاف محبي أن إيران ستستخدم أسلحة جديدة وتستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقاً في حال تجدد الهجوم، مشيراً إلى أن طبيعة الأهداف المحتملة في أي مواجهة مقبلة لن تكون كما كانت في السابق.
وتأتي هذه التصريحات عقب إعلان القوات المسلحة الإيرانية امتلاكها معلومات تفيد باستعداد الولايات المتحدة لاستئناف هجمات ضد إيران، بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب قال فيها إنه لا يستبعد تجدد الهجمات، فيما تحدث عن خيارات عدة تجاه طهران، من بينها التوصل إلى اتفاق أو ممارسة ضغوط اقتصادية.
س ع
أضف تعليقاً