بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
العالم

هجمات روسية تستهدف كييف وأوديسا وزيلينسكي يتهم موسكو بإطالة الحرب

تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف، ليل السبت الأحد، لهجمات روسية بطائرات مسيّرة، تزامناً مع ضربات استهدفت مدينة أوديسا الساحلية، فيما اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو بعدم الاستعداد لإنهاء الحرب.

ونقلت "وكالة أسوشيتد برس (AP)" عن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو قوله إن طائرة مسيّرة أصابت مبنى في منطقة سولوميانسكي، ما أدى إلى اندلاع حريق، بينما باشرت فرق الطوارئ عمليات الاستجابة وتقييم الأضرار.

وفي أوديسا، أدت سلسلة من الهجمات الروسية إلى إصابة شخصين على الأقل وإلحاق أضرار بعدد من المنشآت، فيما اندلعت حرائق في مواقع عدة وتصاعدت أعمدة من الدخان فوق أجزاء من المدينة.

وقال حاكم أوديسا أوليه كيبر، عبر تطبيق "تليغرام"، إن الضربات أصابت منازل خاصة ومنشأة إنتاجية ومستودعات، مشيراً إلى أن متجراً للأدوات والمعدات تعرض لهجومين في وقت سابق من اليوم.

وفي منشور على منصة "إكس"، قال زيلينسكي إن روسيا "غير مستعدة لإنهاء حربها"، متهماً الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمواصلة البحث عن ذرائع تحول دون عقد لقاءات أو إجراء مفاوضات تنهي القتال.

وأضاف أن موسكو "تبحث عن ذرائع لمواصلة شن الحرب"، مشيراً إلى أن بلاده تعمل مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية وكندا واليابان ودول أخرى لدفع الجهود الرامية إلى إنهاء النزاع.

وقال زيلينسكي إن الأيام المقبلة وخلال شهر أكتوبر/تشرين الأول ستشهد، بحسب تقديره، نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً في محاولة لتغيير مسار الحرب.

وتأتي الهجمات في ظل تصعيد متبادل بين روسيا وأوكرانيا، إذ كثفت موسكو خلال الأسابيع الأخيرة استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ ضد أهداف داخل الأراضي الأوكرانية، فيما تواصل كييف تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة على أهداف داخل روسيا، ولا سيما المنشآت المرتبطة بالطاقة والنفط.

ويتزامن ذلك مع استمرار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد، بعدما أعلن زيلينسكي في وقت سابق اتفاقه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على عقد لقاء في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لبحث سبل خفض القتال وقضايا أمن الطاقة والغذاء وحماية المدنيين.

كما طرحت كييف هدنة تركز على حماية منشآت الطاقة، في وقت استمرت فيه الضربات المتبادلة بين طرفي النزاع.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً