بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
علوم وتكنولوجيا

ماسك يدعو زيلينسكي إلى مغادرة السلطة وسط خلافات بشأن "ستارلينك"

صعّد رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك، مؤسس شركة "سبيس إكس"، انتقاداته للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، داعياً إياه إلى مغادرة السلطة، في وقت تتزايد فيه الخلافات بشأن القيود المفروضة على استخدام شبكة "ستارلينك" في أوكرانيا.

وجاء موقف ماسك تعليقاً على منشور عبر منصة "إكس"، تناول مقابلة أجراها زيلينسكي مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان، وذهب صاحب المنشور إلى أن الرئيس الأوكراني يخشى انتهاء الحرب وإجراء انتخابات رئاسية.

ورد ماسك على المنشور بالقول: "هكذا ستستمر المذبحة. لقد حان وقت رحيل زيلينسكي".

ويأتي التصعيد في ظل خلافات بشأن استخدام شبكة "ستارلينك"، التابعة لشركة "سبيس إكس"، والتي تؤدي دوراً مهماً في الاتصالات الأوكرانية، بما في ذلك اتصالات القوات العسكرية.

وكان نائب وزير الدفاع الأوكراني السابق سيرغي ستيرنينكو قد أعلن، الأربعاء الماضي، فرض قيود على تشغيل محطات "ستارلينك" خلال ساعات الليل، موضحاً أن الاتصال يبدأ بالانقطاع عند تجاوز سرعة 160 كيلومتراً في الساعة.

وقال ستيرنينكو إن القيود انعكست على القوات الأوكرانية وأعاقت بعض عملياتها، ولا سيما في مجال الإمداد والتموين. كما نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مصدر عسكري أوكراني أن القوات تواجه صعوبات كبيرة نتيجة القيود الجديدة المفروضة على تشغيل المحطات.

في المقابل، قال ماسك إن خدمة "ستارلينك" مخصصة للاستخدامات المدنية والدفاعية، وليست مصممة لدعم العمليات القتالية الهجومية، معتبراً أن استخدام الخدمة في هذا النوع من العمليات لا يتوافق مع الغرض الأساسي منها.

وتسلط هذه الخلافات الضوء على اعتماد أوكرانيا على منظومات الاتصالات والتكنولوجيا الأميركية خلال الحرب، وسط تقارير عن احتمال تقييد بعض أشكال الدعم الأميركي لكييف، بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخباراتية وإمكانية الوصول إلى "ستارلينك".

ويضع التصعيد الأخير العلاقة بين ماسك وكييف أمام خلاف يتجاوز الجدل بشأن القيود التقنية، ليشمل طبيعة استخدام التكنولوجيا التجارية في الحرب وحدود الدعم الذي توفره الشركات الخاصة للقوات الأوكرانية.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً