بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

صحة كربلاء تكشف خطة طوارئ شاملة لزيارة النصف من شعبان

01 فبراير 2026 282 مشاهدة

أعلنت دائرة صحة كربلاء المقدسة، اليوم الأحد، عن إعداد خطة طوارئ متكاملة لتأمين الخدمات الصحية والطبية خلال زيارة النصف من شعبان المباركة، وبإشراف مباشر من وزارة الصحة والحكومة المحلية في المحافظة.

وقال المتحدث الرسمي لدائرة صحة كربلاء، أنور حميد الخفاجي، في تصريح للوكالة الرسمية، إن الخطة أُعدّت بتوجيه من وزير الصحة صالح الحسناوي ومحافظ كربلاء المقدسة نصيف الخطابي، وبمتابعة المدير العام لدائرة صحة كربلاء صفاء أحمد مهدي، وتضمنت محاور علاجية ووقائية وتوعوية وإسناداً طبياً واسعاً.

وأوضح، أن الدائرة نشرت أكثر من 96 عجلة إسعاف فوري داخل المدينة وعلى محاورها الخارجية، لتأمين نقل الحالات الحرجة والطارئة إلى المؤسسات الصحية، مبيناً أنه تم تهيئة ثمانية مستشفيات حكومية، مع إسنادها بخمسة مستشفيات أهلية لاستقبال الزائرين والمواطنين طيلة مدة الزيارة.

وأضاف، أن الخطة شملت افتتاح ثلاثة مراكز لطب الحشود داخل المدينة القديمة، هي: العباسية الشرقية، العباسية الغربية، وباب بغداد، إلى جانب مركز السيدة زينب الكبرى الجراحي التخصصي، والمركز الصحي في منطقة عون، لتقديم الخدمات الطبية الطارئة على مدار 24 ساعة وبنظام الشفتات.

وأشار الخفاجي، إلى نشر أكثر من 20 فرقة استجابة سريعة في الأزقة والمناطق ذات الوصول المحدود، بهدف نقل الحالات الحرجة إلى مراكز الطوارئ، فضلاً عن توزيع أكثر من 55 فرقة صحية جوالة لمراقبة سلامة الغذاء والشراب المقدّم في المواكب الحسينية والمطاعم والأسواق، مع فحص العينات الغذائية في مختبر الصحة المركزي بالمحافظة.

وبيّن، أن الخطة تضمنت أيضاً نشر فرق تعزيز الصحة للتثقيف الصحي، من خلال توزيع آلاف الرسائل الإرشادية على الزائرين والمواطنين، للتأكيد على الالتزام بالتعليمات الصحية الصادرة من وزارة الصحة.

ولفت إلى، أن وزارة الصحة قدّمت دعماً إضافياً تمثل بفرق طبية متخصصة، ولا سيما في معالجة حالات التسمم، فضلاً عن تزويد المحافظة بحصص إضافية من الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب إسناد طبي من العتبات المقدسة، وطبابة الجيش، والحشد الشعبي، والهلال الأحمر، عبر مفارز طبية ومراكز لطب الحشود تعمل طيلة أيام الزيارة.

م.ال

أخبار ذات صلة

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً