بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية الرياضة منوعات الوسائط الرأي والتحليل
علوم وتكنولوجيا

الولايات المتحدة والصين تبحثان مسارًا مشتركًا لتعزيز سلامة الذكاء الاصطناعي

دعا الباحث مات شيهان إلى تبني نهج عملي لتعزيز سلامة الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين، رغم التنافس الاستراتيجي المتصاعد بين البلدين في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

وأوضح أن القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين أسفرت عن الاتفاق على إطلاق حوار حكومي بشأن الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن هذا الحوار يجب أن يركز على تقليل المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا، وليس على إبطاء سباق التطوير.

ويطرح الكاتب مفهوم "سلامة الذكاء الاصطناعي بالتوازي"، والذي يقوم على أن يعمل كل بلد بصورة مستقلة على تطوير أنظمة أكثر أمانًا انطلاقًا من مصالحه الوطنية، مع الحفاظ على قنوات اتصال محدودة لتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات في اختبار الأنظمة المتقدمة واكتشاف المخاطر المحتملة والحد منها.

وأشار التقرير إلى أن التعاون المقترح لا يعتمد على الثقة المتبادلة أو الاتفاقات الملزمة، بل يهدف إلى تعزيز فهم كل طرف لسياسات وإجراءات الطرف الآخر، بما يسهم في تقليل مخاطر سوء التقدير أو التصعيد الناتج عن سباق تطوير الذكاء الاصطناعي.

كما لفت إلى أن الصين تمتلك خبرة واسعة في تنظيم تقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال أنظمة رقابية وتشريعات متقدمة، في حين تقود الولايات المتحدة جانبًا كبيرًا من الأبحاث المتعلقة بسلامة النماذج المتقدمة، معتبرًا أن تبادل الخبرات بين الجانبين قد يسهم في تطوير تقنيات أكثر أمانًا على المستوى العالمي.

وأكد الكاتب أن هذا النهج لا يمثل حلًا شاملًا لجميع التحديات، لكنه يشكل خطوة واقعية نحو الحد من المخاطر المحتملة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في ظل المنافسة الدولية المتزايدة.

المصدر: مركز كارنيغي للسلام الدولي


التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً