بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
صحة

وثائق جديدة تعيد لغز كورونا إلى الواجهة.. ماذا أخفى العلماء عن أصل الفيروس؟

قال السيناتور الأمريكي راند بول إن وثائق وسجلات حصل عليها ونشرها تعيد فتح الجدل حول أصول جائحة كوفيد-19، متهمًا مسؤولين وعلماءً بإخفاء شكوكهم بشأن فرضية تسرب الفيروس من مختبر، رغم تقديمها للرأي العام في بداية الجائحة على أنها فرضية غير مرجحة.

وفي مقال رأي نشرته فوكس نيوز في 28 يوليو/تموز 2026، ترجمته "وكالة النبأ الخبرية"  أشار بول إلى رسائل عبر تطبيق «سلاك» قال إنها تُظهر أن بعض مؤلفي دراسة "الأصل القريب لفيروس سارس-كوف-2"، التي أصبحت من أبرز المراجع المستخدمة لنفي فرضية التسرب المخبري، كانوا يناقشون داخليًا احتمالات مختلفة بشأن منشأ الفيروس.

ووفقًا لبول، قدّر كريستيان أندرسن في مراسلات خاصة احتمال أن يكون مصدر الفيروس مختبريًا بنحو 30%، فيما قدّر إيدي هولمز الاحتمال بنحو 20% قبل أن يخفضه لاحقًا إلى 10%. وقال إن هذه المراسلات تعكس وجود شكوك داخلية لم تظهر بالطريقة نفسها في الخطاب العلني.

وأضاف بول أن الباحثين كانوا على اتصال بمسؤولين في أجهزة الاستخبارات ومعاهد الصحة الوطنية خلال الفترة التي سبقت إعداد الدراسة، مشيرًا إلى مراسلات ناقشت، بحسب عرضه للوثائق، تسريب مقترح بحثي لوكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة DARPA  يتعلق بفيروسات كورونا الخفافيش ومواقع انقسام الفيرين.

كما اتهم بول الدكتور أنتوني فاوتشي بأن علاقاته مع أجهزة الأمن القومي الأمريكية تعود إلى سنوات قبل الجائحة، وقال إن سجلات نشرها تُظهر اتصالات بين فاوتشي ومجتمع الاستخبارات بشأن قضايا مرتبطة بفيروسات كورونا.

وأشار السيناتور إلى أن فاوتشي تواصل في 31 يناير/كانون الثاني 2020 مع أندرسن بشأن مخاوف تتعلق بموقع انقسام الفيرين، وقال إن الوثائق التي استند إليها تظهر أن فاوتشي تلقى لاحقًا إحاطات استخباراتية سرية بشأن أصول الفيروس.

وفي جانب آخر من التحقيق، قال بول إن سجلات حصلت عليها لجنته تُظهر اتصالات بين وكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية وعالم الفيروسات رالف باريك منذ عام 2015، مضيفًا أن باريك أطلع في يناير/كانون الثاني 2020 فريقًا تابعًا لمكتب مدير الاستخبارات الوطنية على معلومات تتعلق بأصل الفيروس، بما في ذلك احتمال المنشأ المختبري.

كما تحدث بول عن عالم الفيروسات بيتر داسزاك، مشيرًا إلى وثائق قال إنها تُظهر أن إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية صنفته "شخصًا ذا أهمية بالغة" لدى عودته من مهمة لمنظمة الصحة العالمية بشأن أصول الفيروس عام 2021، قبل أن يتدخل مكتب التحقيقات الفيدرالي لوقف عملية تفتيشه، بحسب روايته.

ولفت السيناتور إلى أن لجنة تابعة له نشرت أيضًا وثائق تتعلق بضبط مواد بيولوجية، بينها عينات من فيروسات كورونا، قال إنها كانت تُنقل من وإلى الولايات المتحدة بواسطة باحثين مرتبطين بالصين، إضافة إلى قضايا أخرى تتعلق بمحاولات تهريب عوامل ممرضة.

وتأتي هذه الاتهامات قبل جلسة مقررة في 29 يوليو/تموز 2026، قال بول إن فاوتشي سيدلي خلالها بشهادته أمام لجنته بموجب أمر استدعاء، مؤكدًا أنه سيواصل نشر الوثائق التي يقول إنها تكشف ما وصفه بـ"طبقات التستر" المرتبطة بأصول جائحة كوفيد-19.

وتجدر الإشارة إلى أن ما أورده بول في المقال يمثل روايته واستنتاجاته بشأن الوثائق والمراسلات، فيما لا تعني هذه الادعاءات بمفردها حسم أصل فيروس سارس-كوف-2 أو إثبات تعمد التستر عليه.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً