بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
العالم

الاقتصاد يتصدر انتخابات التجديد النصفي الأميركية.. والديمقراطيون يتقدمون بست نقاط

يتصدر الاقتصاد وارتفاع الأسعار والقدرة على تحمل تكاليف المعيشة اهتمامات الناخبين الأميركيين قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في تشرين الثاني 2026، فيما أظهر استطلاع حديث تقدم المرشحين الديمقراطيين على الجمهوريين بفارق ست نقاط مئوية بين الناخبين المسجلين.

وبحسب استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث "Pew Research Center" ونشره في تقرير ترجمته وكالة النبأ، قال 43% من الناخبين المسجلين إنهم سيصوتون لمرشح ديمقراطي للكونغرس إذا أجريت الانتخابات الآن، مقابل 37% لمرشح جمهوري، فيما قال 20% إنهم لم يحسموا موقفهم أو سيختارون مرشحاً آخر.

وأجرى المركز الاستطلاع بين السادس و12 تموز، وشمل 3554 بالغاً أميركياً، بينهم 2779 ناخباً مسجلاً، وأعد التقرير الباحثون أندرو دانيلر "Andrew Daniller"، وآندي سيردا "Andy Cerda"، وهانا هارتيغ "Hannah Hartig"، وجيه باكستر أوليفانت "J. Baxter Oliphant".

وأظهرت النتائج أن الناخبين يريدون، بفارق واسع عن القضايا الأخرى، من المرشحين للكونغرس التركيز على الملفات الاقتصادية، ولا سيما الأسعار والقدرة على تحمل تكاليف المعيشة.

لكن أياً من الحزبين لا يمتلك، وفق الاستطلاع، أفضلية واضحة في السياسات الاقتصادية، إذ قال 37% من الأميركيين إنهم يتفقون بدرجة أكبر مع الحزب الديمقراطي في هذا الملف، مقابل 36% يتفقون مع الحزب الجمهوري.

ويمثل ذلك تحولاً عن الفترة التي سبقت بدء الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، عندما كان الجمهوريون يتمتعون بأفضلية على الديمقراطيين في نظرة الأميركيين إلى السياسات الاقتصادية، كما أظهر الاستطلاع تلاشي تفوق الجمهوريين السابق في ملف عجز الموازنة.

ولا تقتصر أفضلية الديمقراطيين الحالية على نيات التصويت، إذ أظهرت بيانات مركز بيو ارتفاع مستوى اهتمام قاعدتهم بالانتخابات مقارنة بالجمهوريين، وقال 70% من الديمقراطيين والمستقلين الميالين إليهم إن الحزب الذي سيسيطر على الكونغرس بعد الانتخابات "مهم جداً" بالنسبة إليهم، مقابل 60% من الجمهوريين والمستقلين الميالين للحزب.

وقال 39% من الديمقراطيين إنهم فكروا كثيراً في الانتخابات المقبلة، مقابل 22% فقط من الجمهوريين، في تحول عن المرحلة المماثلة التي سبقت انتخابات التجديد النصفي لعام 2022، عندما كان الجمهوريون يتمتعون بأفضلية محدودة في مؤشرات الاهتمام بالانتخابات.

ويبرز ترامب، وفق مركز بيو، عاملاً رئيسياً في حسابات الناخبين، إذ قال 42% من المسجلين إنهم ينظرون إلى تصويتهم في انتخابات الخريف بوصفه تصويتاً "ضد ترامب"، مقابل 22% يرونه تصويتاً "لصالحه".

وتتسع الفجوة داخل القاعدة الديمقراطية، إذ قال 81% من الديمقراطيين إنهم يعتبرون تصويتهم للكونغرس تصويتاً ضد ترامب، بينما قال 44% من الجمهوريين إن تصويتهم يمثل دعماً للرئيس، في حين رأى نصف الجمهوريين تقريباً أن ترامب لا يشكل عاملاً كبيراً في قرارهم الانتخابي.

وأظهر الاستطلاع أن نسبة تأييد أداء ترامب بلغت 34% مقابل 64% غير راضين عن أدائه، وهي مستويات لم تتغير عن نيسان، فيما أيد أداءه 69% من الجمهوريين مقابل رفض 93% من الديمقراطيين له.

وفي القضايا الرئيسية، يحتفظ الجمهوريون بأفضلية واضحة في مكافحة الجريمة، إذ قال 43% من الأميركيين إنهم يتفقون مع سياسات الحزب في هذا الملف مقابل 29% للديمقراطيين، كما يتقدم الجمهوريون بخمس نقاط في ملف الهجرة، بعدما كانت أفضليتهم تسع نقاط في أيلول.

في المقابل، يتقدم الديمقراطيون بفارق 14 نقطة مئوية في كل من الرعاية الصحية والسياسات البيئية، وبعشر نقاط في سياسات الإجهاض، وتسع نقاط في التعليم.

ولم يمنح الأميركيون أياً من الحزبين أفضلية واضحة في السياسة الخارجية أو استخدام القوة العسكرية، فيما قال 51% إنهم لا يتفقون مع أي من الحزبين بشأن السياسات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.

وأظهرت النتائج استمرار الانقسامات الديموغرافية المعروفة في الانتخابات الأميركية، إذ يتقدم المرشحون الجمهوريون بعشر نقاط بين الناخبين البيض، بينما يحتفظ الديمقراطيون بأفضلية أكبر بين الناخبين من أصول لاتينية والسود والآسيويين.

وفي مؤشر على تراجع الثقة بالمؤسسة التشريعية، قال 25% فقط من الأميركيين إن لديهم نظرة إيجابية إلى الكونغرس، مقارنة بـ32% في آب من العام الماضي، لتقترب مستويات التأييد من أدنى مستوياتها المسجلة.

وتأتي النتائج قبل أشهر من انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد موازين القوى في الكونغرس خلال النصف الثاني من ولاية ترامب، فيما تشير بيانات مركز بيو إلى أن الاقتصاد قد يتحول إلى ساحة المنافسة الأبرز، وسط تقارب شديد بين الحزبين بشأن من يثق به الأميركيون لإدارة الملف.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً