بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
العالم

ترامب ينشر مشاهد مفبركة لجزيرة خرج وإيران تنفي تعرضها لهجوم

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر الاثنين، مقطعاً مصوراً قال إنه يُظهر جزيرة خرج الإيرانية، مركز تصدير النفط الرئيسي في البلاد، وهي تتعرض لانفجارات واسعة، في وقت نفت فيه طهران تعرض الجزيرة لأي هجوم، مؤكدة استمرار عملياتها النفطية بشكل طبيعي.

وجاء نشر المقطع بعد ساعات من تنفيذ القوات الأميركية ضربة استهدفت منصتي إطلاق في جزيرة لارك الإيرانية، بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأميركية إحباط محاولة لزرع ألغام بحرية جديدة في مضيق هرمز.

وكتب ترامب عبر منصته تروث سوشيال أن جزيرة خرج تُنسف إلى أشلاء، مرفقاً منشوره بمقطع يظهر انفجارات ضخمة، من دون أن يوضح ما إذا كان الفيديو يوثق هجوماً وقع فعلياً أم أنه يحمل تهديداً باستهداف الجزيرة.

وأفادت رويترز بأن التحقق الرقمي من المقطع يشير إلى أنه مولد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، فيما لم تظهر، بعد ساعات من نشره، أدلة تؤكد تعرض جزيرة خرج لقصف. كما لم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأميركية بشأن المقطع.

في المقابل، نقلت نور نيوز عن الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية حميد بورد أن العمليات النفطية في جزيرة خرج لم تتوقف، واصفاً منشور ترامب بأنه مثير للسخرية، ومؤكداً أن الوضع في الجزيرة هادئ.

وأشار بورد إلى أن خرج تعرضت في السابق لهجمات أميركية وإسرائيلية متكررة، إلا أن العاملين في قطاع النفط واصلوا تشغيل المنشآت دون توقف، لافتاً إلى استمرار أعمال إعادة تأهيل الخزانات والأرصفة البحرية وتحديثها.

وتعد جزيرة خرج محوراً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية، إذ كانت تتولى قبل اندلاع الحرب نحو 90 بالمئة من صادرات الخام الإيراني. ويُنظر إلى استهدافها على أنه قد يوجه ضربة كبيرة إلى تجارة الطاقة الإيرانية ويزيد الضغوط على اقتصاد البلاد.

ترامب: إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً

وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، قال ترامب إن إيران كانت ستستخدم سلاحاً نووياً لو تمكنت من امتلاكه، محذراً من أن ذلك كان سيعرض إسرائيل ودولاً أخرى في المنطقة لخطر كبير.

وأكد الرئيس الأميركي أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، مشيداً في الوقت نفسه بالضغوط الاقتصادية والحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

كما تحدث عن خسائر كبيرة قال إن القوات الإيرانية تكبدتها، مشيراً إلى تراجع قدرات سلاح البحرية والقوات الجوية والدفاعات المضادة للطائرات، إضافة إلى مقتل أو مغادرة عدد من القادة.

من جهته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تسعى إلى الحرب، لكنه شدد على أن طهران لن تبقى صامتة أمام أي عدوان، متوعداً بالرد على ما وصفه بالاعتداءات.

تصعيد بعد ضربة جزيرة لارك

بدأ التصعيد الأخير بضربة أميركية استهدفت منصتي إطلاق في جزيرة لارك، في أول هجوم أميركي معروف داخل إيران منذ أواخر يوليو.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها نفذت ضربة محدودة ودقيقة ضد عناصر تابعة للحرس الثوري كانت تستعد لإطلاق صواريخ تحمل ألغاماً بحرية باتجاه مضيق هرمز، معتبرة أن التحرك الإيراني شكّل تهديداً وشيكاً للملاحة الدولية.

وأكدت سنتكوم أن العملية جاءت لحماية حركة التجارة والبحارة والسفن التجارية، رافضة الاتهامات الإيرانية بأن الضربة تمثل عملاً عدوانياً.

ورد الحرس الثوري الإيراني بالتوعد بالانتقام، فيما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سقوط قتلى وجرحى جراء الضربة التي استهدفت الجزيرة الواقعة بالقرب من أحد أهم الممرات البحرية في مضيق هرمز.

هجمات إيرانية على مواقع أميركية

وعقب الضربة الأميركية، أعلنت إيران إطلاق صواريخ باليستية باتجاه قاعدتين أميركيتين في الأردن، فيما قالت السلطات الأردنية إنها اعترضت ثمانية صواريخ دخلت مجالها الجوي.

كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية التعامل مع طائرة مسيرة إيرانية فوق مياهها الإقليمية، ونفت صحة إعلان طهران استهداف قاعدة المنهاد الجوية.

وفي السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري إسقاط طائرة مسيرة أميركية، بينما أفادت تقارير أميركية باعتراض معظم الصواريخ الإيرانية التي كانت متجهة إلى القوات الأميركية في الأردن.

تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز

وتزامن التصعيد العسكري مع تراجع ملحوظ في حركة السفن عبر مضيق هرمز، إذ أظهرت بيانات الشحن عبور نحو خمس سفن للسلع الأولية يومياً في مطلع الأسبوع، مع احتمال أن يكون العدد الفعلي أكبر بسبب توقف بعض السفن عن تشغيل أنظمة التعريف الآلي.

وتشير تقديرات إلى أن نحو خُمس تجارة النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عالمياً كان يمر عبر المضيق قبل اندلاع الحرب، بمعدل يقارب 130 سفينة يومياً.

وفيما يؤكد ترامب أن المضيق لا يزال مفتوحاً، يقول الحرس الثوري إن الملاحة مقيدة بالسماح الإيراني.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها أعادت توجيه 83 سفينة تجارية، وعطلت ثلاث سفن، وصعدت إلى متن سفينتين حتى 30 أغسطس، في إطار ما وصفته بإجراءات فرض الحصار على إيران.

وفي تطور آخر، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن ناقلة نفط عملاقة اشتعلت فيها النيران بعد إصابتها بلغمين بحريين في الجزء الجنوبي من مضيق هرمز، بينما كانت تحاول عبور المنطقة، وفق الرواية الإيرانية.

وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أعلنت في وقت سابق إصابة ناقلة بمقذوف مجهول شمال خصب في سلطنة عمان، من دون تسجيل إصابات أو أضرار بيئية، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.

س ع

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً