بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
ثقافة وفن

أربيل تسجل أكثر من 2000 موقع أثري وتواصل التنقيب عن أسرار الحضارات القديمة

أعلنت مديرية آثار وتراث أربيل، اليوم الاثنين، تسجيل أكثر من 2000 موقع أثري بشكل رسمي في عموم المحافظة، بالتعاون مع جامعة هارفارد، بالتزامن مع مواصلة 14 فريقاً أجنبياً متخصصاً أعمال المسح والتنقيب في عدد من المواقع الأثرية.

وقال مدير آثار وتراث أربيل الدكتور نادر بابكر محمد في تصريح للوكالة الرسمية إن" مناطق المحافظة تضم إرثاً حضارياً وتاريخياً واسعاً، مشيراً إلى أن عمليات المسح والتوثيق الأثري نُفذت ضمن برنامج أكاديمي بالتعاون مع جامعة هارفارد، وأسفرت عن تسجيل أكثر من 2000 موقع أثري".

وأوضح أن" مركز مدينة أربيل يضم 12 تلاً أثرياً، كانت تمثل في عصور سابقة تجمعات ومدناً صغيرة، من بينها تل قانج أغا، فيما شهدت المناطق المحيطة اكتشاف تل كورد قبرستان، الذي تشير الدلائل الأثرية والكتابات البابلية إلى ارتباطه بمدينة قديمة ذات تخطيط عمراني متكامل".

وأضاف أن" المحافظة تضم عدداً كبيراً من التلال والمواقع الأثرية الأخرى، بينها قصرا واشكر وباخجان وتري كوشك ونادر ومحمد وبرحوشتر، لافتاً إلى أن معظمها خضع حتى الآن لأعمال المسح وجمع العينات الفخارية، فيما تشير نتائج الفحوصات إلى أن عمر بعض المواقع يتجاوز 7000 عام".

وأشار بابكر إلى وجود مواقع طبيعية وتاريخية ذات أهمية كبيرة في أربيل، من بينها كهف شاندر الذي تقدر الدراسات عمره بعشرات الآلاف من السنين، فضلاً عن عدد من القلاع التاريخية، وفي مقدمتها قلعة أربيل وقلعة خانزاد وقلعة دوين التي تعود إلى عصور تاريخية مختلفة، بينها العهد الأتابكي وفترة السلطان صلاح الدين الأيوبي.

وفي إطار حماية التراث العمراني، أطلقت المديرية حملة رسمية لتوثيق المباني التراثية والحفاظ على طابعها المعماري، وتشمل أكثر من 1000 منزل وزقاق تراثي داخل مدينة أربيل.

كما شهدت المحافظة اكتشاف مواقع ومقابر تاريخية، من بينها موقع في حي باغلومنارة عُثر فيه على بقايا بشرية ومسكوكات فضية تعود إلى فترات تاريخية سابقة.

وفي مجال التعاون الدولي، أكد مدير آثار وتراث أربيل وجود 14 فريقاً أجنبياً متخصصاً يعمل في عدد من مناطق المحافظة، بالتنسيق مع المديرية، لإجراء عمليات المسح والتنقيب ودراسة المواقع الأثرية والكشف عن تفاصيل جديدة حول الحضارات التي تعاقبت على المنطقة.

وأوضح أن عدم إجراء تنقيبات كاملة في بعض المواقع لا يعني إهمالها، بل يأتي أحياناً ضمن سياسة علمية تهدف إلى إبقائها مدفونة وحمايتها من عوامل التعرية والضرر، إلى حين توفر التقنيات والمعدات الحديثة اللازمة للتنقيب وفق المعايير العلمية.

وأشار إلى أن" المواقع الواقعة ضمن مسارات المشاريع الاستراتيجية والحيوية تخضع لإجراءات مختلفة، إذ تُجرى فيها أعمال التنقيب بصورة عاجلة قبل تنفيذ المشاريع.

وكشف بابكر عن مشاريع بحثية مشتركة مع جامعة صلاح الدين لإجراء مسوحات وتنقيبات في مسار مشروع شارع 150 متري، بهدف التحقق من المواقع الأثرية المكتشفة في المنطقة وتحديد طبيعتها، تمهيداً لتوثيقها والإعلان عنها رسمياً بعد استكمال عمليات الكشف.

س ع

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً