مع بدء الموسم الدراسي وازدياد اختلاط الأطفال داخل الصفوف، تتكرر الإصابة بنزلات البرد وبعض العدوى، فيما يمكن للنظام الغذائي المتوازن أن يؤدي دوراً مهماً في دعم الجهاز المناعي.
وأشار تقرير صحي نشرته "الحزيرة نت" وتابعته وكالة النبأ إلى أن حصول الطفل على أغذية غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة يساعد الجسم على أداء وظائفه المناعية بصورة طبيعية، مع التأكيد أن الغذاء لا يمثل بديلاً عن العلاج الطبي عند الإصابة بالمرض.
وتأتي السبانخ ضمن الخيارات الغذائية المفيدة، لاحتوائها على فيتامين "C" ومضادات الأكسدة ومغذيات أخرى، ويمكن تقديمها للأطفال بطرق مختلفة، مثل إضافتها إلى السلطات أو الفطائر أو طهيها على البخار.
ويعد البروكلي مصدراً جيداً لفيتامين "C" ومجموعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، ورغم أن الطهي قد يقلل بعض محتواه من الفيتامينات، فإنه يحتفظ بقيمة غذائية مهمة.
أما البطاطا الحلوة، فتتميز باحتوائها على "بيتا كاروتين" الذي يحوله الجسم إلى فيتامين "A"، وهو عنصر ضروري لوظائف المناعة وصحة الخلايا، إلى جانب احتوائها على عدد من المغذيات الأخرى.
ويشير التقرير إلى الرمان بوصفه من الأغذية الغنية بالمركبات النباتية ومضادات الأكسدة، فيما تناولت دراسات مختبرية خصائص بعض مكوناته في مواجهة أنواع من البكتيريا والفيروسات، من دون أن يعني ذلك استخدامه علاجاً للعدوى.
كما يبرز الزنجبيل، الذي يستخدم تقليدياً في المشروبات والأطعمة، لاحتوائه على مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، ويمكن إدخاله بكميات معتدلة ضمن النظام الغذائي.
وتأتي الحبة السوداء أو "حبة البركة" ضمن القائمة، إذ تناولت دراسات خصائص مكوناتها وتأثيراتها المحتملة في المناعة والالتهابات، لكنها لا تعد علاجاً بديلاً للأمراض التنفسية أو غيرها.
وأكد التقرير أن تناول هذه الأغذية ضمن نظام غذائي متنوع ومتوازن يمكن أن يسهم في دعم صحة الأطفال، لكنه لا يمنع الإصابة بالعدوى بصورة مضمونة ولا يغني عن استشارة الطبيب أو استخدام العلاج المناسب عند الحاجة.
أضف تعليقاً