حذر باحثون من أن ارتفاع مستوى سطح البحر الناجم عن تغير المناخ قد يؤدي إلى توسع انتشار الأنواع البحرية الغازية في المناطق الساحلية، ما يضيف تهديداً جديداً للتنوع الحيوي والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالبحار.
ووفق دراسة حديثة نُشرت في " فرانس برس"، فإن تقدم مياه البحر نحو اليابسة لا يقتصر تأثيره على غمر المناطق الساحلية وتهديد المجتمعات والبنية التحتية، بل يمكن أن يوفر أيضاً بيئات جديدة تسمح لبعض الأنواع البحرية غير المحلية بالانتشار في مناطق لم تكن قادرة على الوصول إليها سابقاً.
وأشار الباحثون إلى أن ارتفاع مستوى البحار يمكن أن يغير طبيعة النظم البيئية الساحلية، خصوصاً مع غمر مناطق جديدة بالمياه المالحة، ما يمنح الأنواع الغازية فرصاً إضافية للاستقرار والتكاثر ومنافسة الكائنات المحلية.
وتُعد الأنواع الغازية أحد التهديدات التي تواجه التنوع الحيوي، إذ يمكن لانتشارها خارج نطاقها الطبيعي أن يحدث تغيرات في السلاسل الغذائية والموائل، فضلاً عن انعكاسات محتملة على قطاعات اقتصادية تعتمد على النظم الساحلية.
ويضيف هذا التحذير بعداً جديداً إلى المخاطر المرتبطة بارتفاع مستوى سطح البحر، إذ تركز معظم التقديرات المناخية على احتمالات غمر المدن والمناطق الساحلية وتآكل الشواطئ وتأثر البنية التحتية، بينما تشير الدراسة الجديدة إلى أن التداعيات قد تمتد إلى إعادة تشكيل النظم البيئية نفسها.
مناخ وبيئة
ارتفاع مستوى البحار يفتح جبهة جديدة لأضرار تغير المناخ
أخبار ذات صلة
التعليقات (0)
كن أول من يكتب تعليقاً.
أضف تعليقاً