ناقش خبراء في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) التداعيات الاستراتيجية للحرب الأخيرة بين
الولايات المتحدة وإيران، وتأثيرها على مكانة واشنطن في النظام الدولي.
ذلك خلال حلقة جديدة من برنامج The High Top، التي استضافت كبير المستشارين ورئيس كرسي أستراليا في المركز، تشارلز إيدل، مع رئيس كرسي بريجنسكي للأمن العالمي والاستراتيجية الجيوسياسية، جون بي. ألترمان.
وتناول الحوار كيفية قراءة حلفاء الولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ للتحركات الأمريكية، في وقت يرى فيه كثيرون في دول الجنوب العالمي أن الصراع يمثل محطة مفصلية في إعادة تقييم النفوذ الأمريكي.
أشار المتحدثان إلى أن الولايات المتحدة، رغم انتهاء الحرب الباردة قبل أكثر من ثلاثة عقود، لم تطور رؤية واضحة للنظام الدولي الذي أعقب مرحلة ما بعد عام 1945، وهو ما انعكس على قدرتها في التعامل مع التحولات الجيوسياسية الراهنة.
وأكدت المناقشة أن عدداً من الحلفاء التقليديين، مثل أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية، لا يزالون يعتبرون الوجود الأمريكي عاملاً أساسياً لاستقرار المنطقة، رغم تراجع مستويات التأييد الشعبي للولايات المتحدة فيها، بينما تعززت الشكوك تجاه القيادة الأمريكية في العديد من دول الجنوب العالمي.
المصدر: مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية
أضف تعليقاً