أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار استمرار جهود بلاده للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في مسعى لإحياء الحوار بين الجانبين واحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وقال دار، خلال اجتماع مجلس رؤساء حكومات منظمة شنغهاي للتعاون في العاصمة الطاجيكية دوشنبه، إن "باكستان تواصل اتصالاتها الدبلوماسية لتسهيل التواصل بين الأطراف المعنية وخفض التصعيد في منطقة الخليج وغرب آسيا"، مشدداً على أن الحوار يمثل السبيل الأمثل لتسوية النزاعات وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
وتأتي تصريحات الوزير الباكستاني بالتزامن مع تقارير عن زيارة قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، إلى طهران، ضمن تحركات دبلوماسية تستهدف تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات.
وفي سياق متصل، دعا دار إلى توسيع التعاون الاقتصادي بين دول منظمة شنغهاي، وتعزيز الشراكات الدولية، وتطوير آليات تسوية المعاملات التجارية بالعملات المحلية، إلى جانب دعم أمن الطاقة وضمان انسيابية الممرات التجارية.
وأشار إلى تطلع إسلام آباد لاستضافة قمة رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون في آب 2027، في إطار جهودها لتعزيز دور المنظمة في الملفات الاقتصادية والأمنية.
وتسعى باكستان عبر تحركاتها الدبلوماسية إلى دعم مسار التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف إقليمية من انعكاسات أي تصعيد عسكري جديد على أمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة والتجارة الدولية.
أضف تعليقاً