بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الاولى من نوعها.. تقرير فرنسي يتحدث عن استخدام الزوارق كسيارات اسعاف جنوب العراق

author_304 05 أبريل 2022 1,151 مشاهدة
صنفت الأمم المتحدة العراق على أنه خامس دولة معرضة للخطر في العالم لتغير المناخ. ف

تتشابه الزوارق البخارية التي تقوم بنقل السياح الاجانب والتي تمر في اهوار جنوب العراق ، لكن هناك زوارق من نوع آخر وظيفتها الجديدة اشبه بسيارات الاسعاف لتقديم الرعاية الصحية للماشية وخاصة جاموس الماء المعروف في الأهوار ، حيث يواجه تهديدًا متزايدًا من آثار التلوث المتفشي وتغير المناخ.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير عن الطبيب البيطري كرار إبراهيم هندي وهو يتجه لعلاج جاموس مريض قوله إن ” زوارق الاسعاف البيطرية هذه هي المبادرة الأولى والوحيدة من نوعها في مستنقعات العراق”.

واضاف التقرير أن ” الاهوار الواقعة بين نهري دجلة والفرات والمعروفة أيضًا باسم أهوار بلاد ما بين النهرين ، تعد واحدة من أكبر مناطق الدلتا الداخلية في العالم، وبالكاد نجت الأراضي الرطبة من وحشية الديكتاتور صدام حسين ، الذي أمر بتجفيف الأهوار عام 1991 كعقاب للمجتمعات التي كانت تؤوي المتمردين على النظام “.

واوضح ان ” سكان الاهوار يكسبون لقمة عيشهم من تربية الجواميس ، فضلاً عن صيد الأسماك والسياحة فيما يشتهر حليب الجاموس في جميع أنحاء العراق بالقوة التي من المفترض أن يمنحها لمن يشربه ، ويستخدمه المزارعون لصنع مادة القيمر الكريمية ، وهي طعام شهي يقدم للعراقيين على خبز مسطح على الإفطار”.

واوضح التقرير ان ” القارب البخاري الجديد يتم استخدامه من قبل الأطباء البيطريين كسيارة إسعاف للحيوانات لتقديم الرعاية الصحية الضرورية للماشية ، فيما يقدر ان هناك حوالي 20 الف جاموس ماء في الاراضي الرطبة في الاهوار لكن القطعان تختلف في الحجم. يمتلك بعض المزارعين حفنة قليلة من الحيوانات ، بينما يمتلك البعض الآخر ما يصل إلى مائة رأس من الجاموس”.

من جانبه قال مختار محمد سعيد ، مدير منظمة المناخ الأخضر العراقية ، التي تمول مشروع قارب الجاموس إن ” معظم المزارعين لا يمكنهم نقل الجواميس إلى المدينة عند اصابتها بالمرض لذا فهم يخاطرون بإجراء تشخيص غير صحيح، ولذا بدلا من ان يذهب المزارعين إلى الأطباء البيطريين ، يذهب الأطباء البيطريون لزيارتهم بالقوارب”.

وقال احد مربي الجاموس ويدعى صباح ثامر إن ” بعض الرعاة لديهم جاموس او اثنين ولايملكون نقودا لذا فأن الخدمات البيطرية هنا مجانية ، لكن ليس الأدوية التي قد تحتاجها الحيوانات”.

وبين التقريرانه “و بالإضافة إلى المرض المعتاد الذي يواجهه الجاموس ، يساعد الأطباء البيطريون المزارعين على مواجهة التحدي المزدوج المتمثل في ارتفاع مستويات مياه الصرف الصحي التي يتم إغراقها في المياه ، والأثر المدمر لتغير المناخ مع تزايد حدة حالات الجفاف”.

واشار التقرير الى أنه ” في بلد تفتقر فيه الدولة إلى القدرة على ضمان الخدمات الأساسية ، يتم إلقاء 70 في المائة من نفايات العراق الصناعية مباشرة في الأنهار أو البحر ، وفقًا لبيانات جمعتها الأمم المتحدة وأكاديميون، فيما صنفت الأمم المتحدة العراق على أنه “خامس دولة معرضة للخطر في العالم” لتغير المناخ.

أخبار ذات صلة

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً