أدانت دول خليجية وعربية، السبت، الهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين والأردن، مؤكدة تضامنها الكامل مع الدول الثلاث، فيما وصف مجلس التعاون الخليجي استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية بأنه «جرائم حرب» تستوجب المساءلة الدولية.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية رفض المملكة للهجمات الإيرانية على المنشآت الحيوية، بما في ذلك محطة لتوليد الكهرباء وتقطير المياه في الكويت، مشددة على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.
من جانبه، عدّ الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي الهجمات الإيرانية تصعيداً بالغ الخطورة وانتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً وقوف دول المجلس إلى جانب البحرين والكويت والأردن ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها.
بدورها، حمّلت الكويت إيران المسؤولية الكاملة عن الهجمات التي استهدفت منشآت حيوية وقطاعات الكهرباء والمياه والنفط، وأسفرت عن أضرار مادية وحرائق، مؤكدة احتفاظها بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيها وفقاً للقانون الدولي.
كما أعربت الإمارات عن إدانتها للهجمات، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ لسيادة الدول وتهديد لأمنها واستقرارها، مجددة تضامنها مع الكويت والبحرين والأردن.
وفي السياق ذاته، أدان الأردن ومصر الاعتداءات الإيرانية، معتبرين أنها تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة ويخالف القانون الدولي، فيما دعت جامعة الدول العربية إيران إلى وقف الهجمات فوراً وخفض التصعيد والعودة إلى المسار التفاوضي.
س ع
أضف تعليقاً