لا يعني الإصابة بمرض في الكلى بالضرورة التخلي عن تناول الأناناس، إذ تشير آراء خبراء التغذية إلى أن هذه الفاكهة يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي مناسب لمرضى الكلى، لكن ذلك يعتمد على وظائف الكلى ومستويات البوتاسيوم في الدم والكمية المستهلكة.
وبحسب تقرير نشره موقع "Verywell Health" الأميركي، فإن الأناناس يُعد من الفواكه منخفضة نسبياً في البوتاسيوم والصوديوم والفوسفور، كما يوفر مجموعة من العناصر الغذائية، بينها فيتامين C والمنغنيز والألياف والماء، فضلاً عن مركبات نباتية أخرى.
وقالت أخصائية التغذية المسجلة والمتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم التغذية الأميركية، إيمي نيكولز، إن الأناناس "غني بالعناصر الغذائية، ومنخفض الصوديوم بشكل طبيعي، ومنخفض البوتاسيوم نسبياً"، ما يجعله خياراً غذائياً مناسباً لمعظم الأشخاص عند تناوله بكميات معتدلة.
ويؤثر مرض الكلى المزمن في قدرة الكلى على تنظيم مستويات المعادن والكهارل في الدم، ومع تراجع وظائفها قد تتراكم بعض العناصر، خصوصاً البوتاسيوم والفوسفور، وهو ما يمكن أن ينعكس على صحة القلب والعضلات والعظام والأوعية الدموية.
من جانبها، قالت أخصائية التغذية المسجلة في جامعة تكساس للعلوم الصحية في هيوستن، ديانا غيفارا، إن الأناناس يُصنف ضمن الفواكه منخفضة البوتاسيوم والصوديوم والفوسفور، مشيرة إلى أن الكمية المناسبة تختلف من شخص إلى آخر بحسب نتائج الفحوصات ووظائف الكلى.
وأضافت أن تناول نحو نصف كوب من الأناناس الطازج قد يكون مناسباً لبعض الأشخاص المصابين بأمراض الكلى، لكنها شددت على ضرورة استشارة اختصاصي تغذية، لأن التوصيات الغذائية الخاصة بمرضى الكلى تُحدد بصورة فردية.
أضف تعليقاً