أكد أكاديميون ومسؤولون محليون وشخصيات مجتمعية في محافظة نينوى، اليوم الثلاثاء، أن "يوم السيادة العراقية" يمثل محطة لتعزيز استقلال القرار الوطني وترسيخ قدرة مؤسسات الدولة على إدارة شؤون البلاد.
وقال قائممقام قضاء تلعفر خليل محسن للوكالة الرسمية إن "يوم السيادة يمثل مناسبة وطنية تعكس القرار العراقي"، مؤكداً أهمية مواصلة الخطوات التي تعزز استقلال القرار الوطني وتدعم حضور العراق إقليمياً ودولياً.
من جانبه، قال رئيس جامعة الموصل وحيد محمود الإبراهيمي إن الجامعات تؤدي دوراً في ترسيخ الثقافة الوطنية ومفاهيم السيادة، من خلال إعداد أجيال قادرة على تحمل مسؤولياتها تجاه البلاد.
وأوضح عميد كلية الحقوق في جامعة الموصل عبد العزيز رمضان علي أن مفهوم السيادة قانونياً يرتبط باستقلال الدولة وقدرتها على إدارة شؤونها بعيداً عن الضغوط الخارجية، مشيراً إلى أن الظروف التي أعقبت أحداث عام 2014 فرضت تعاوناً دولياً لمواجهة الإرهاب.
وأضاف أن تعزيز قدرات المؤسسات والقوات الأمنية العراقية يمثل عاملاً أساسياً في ترسيخ القرار السيادي وتمكين البلاد من إدارة ملفاتها الداخلية والخارجية.
بدوره، عدّ أستاذ العلوم السياسية في جامعة الموصل علي أغوان المناسبة بداية لمرحلة تركز على الإصلاح ومكافحة الفساد وتعزيز الحوكمة وبناء المؤسسات، إلى جانب ترسيخ المواطنة والهوية الوطنية.
وفي السياق ذاته، قال رئيس فرع قانون حقوق الإنسان في كلية الحقوق بجامعة الموصل رقيب محمد جاسم الحماوي إن السيادة "لا تقتصر على كونها شعاراً أو مناسبة"، وإنما ترتبط بقدرة الدولة على حماية أمنها ومؤسساتها وإدارة علاقاتها الخارجية وفق مصالحها.
وأكدت شخصيات رياضية ومجتمعية في نينوى أهمية توجيه إمكانات البلاد نحو الإعمار ودعم الشباب وتعزيز الأمن والاستقرار، فيما عبّر طلبة جامعيون عن تطلعهم إلى أن تمثل المناسبة بداية لمرحلة تعزز الاستقرار والتنمية.
العراق
أكاديميون وشخصيات مجتمعية: يوم السيادة محطة لترسيخ القرار العراقي
أخبار ذات صلة
التعليقات (0)
كن أول من يكتب تعليقاً.
أضف تعليقاً