بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
العالم

أوكرانيا تستهدف منشأة نفطية روسية وسط خلافات بشأن قيود "ستارشيلد"

شنّت أوكرانيا، اليوم الأحد، هجوماً على منشأة نفطية روسية كبيرة في مدينة سانت بطرسبرغ، في تحدٍ لمطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف هذه الهجمات، بينما تواصل كييف الاعتراض على ما تصفه بقيود مفروضة على استخدام قواتها خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارشيلد" Starshield الأمريكية، وفق ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، وترجمته وكالة النبأ.

وأدى الهجوم إلى اندلاع حريق في المنشأة، وفقاً لما أعلنه حاكم سانت بطرسبرغ، فيما قالت شركة أوكرانية متخصصة في الطائرات المسيّرة إن أسلحتها استُخدمت في تنفيذ الضربة.

ويُعدّ هذا الهجوم الثاني الذي تعلن أوكرانيا تنفيذه ضد منشآت نفطية روسية، منذ أن قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأسبوع الماضي إن بلاده ستستأنف استهداف هذه المنشآت، عقب توقف قصير.

وكانت كييف قد علّقت الهجمات لفترة وجيزة في بادرة حسن نية تجاه ترامب، لكنها قالت إن هذه الخطوة لم تسفر عن نتائج ملموسة، بل ترافقت مع فرض قيود إضافية على قدراتها العسكرية، ما زاد حدة التوتر مع واشنطن.

وبدأت أحدث جولات الخلاف في التاسع من أكتوبر تشرين الأول، عندما أعلن ترامب أنه توسط للتوصل إلى اتفاق لشراء وقود الديزل الروسي، في مسعى لخفض أسعار البنزين قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. ثم أعلن الجمعة التراجع عن عقوبات أمريكية جديدة كانت مفروضة على روسيا.

وانتقد زيلينسكي هذه الخطوات، معتبراً أنها تصب في مصلحة موسكو، التي تتهمها كييف بشن حرب عدوانية على أوكرانيا، في وقت تواجه فيه القوات الأوكرانية قيوداً تحد من قدراتها على مواصلة القتال.

وتركّز جانب من اعتراضات زيلينسكي على ما وصفه بأنه "عملية مخطط لها" تهدف إلى الحد من سرعة استخدام القوات الأوكرانية خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارشيلد"، التي توفرها الولايات المتحدة وتُستخدم في تطبيقات عسكرية.

ولم يحدد زيلينسكي الجهة التي يعتقد أنها تقف وراء هذه العملية، كما لم يوضح تفاصيل إضافية بشأن طبيعة القيود التي أشار إليها.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً