أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى العراق، كليمنس
سمتنر، دعم الاتحاد لجهود الحكومة العراقية في حصر السلاح بيد الدولة ومكافحة
الفساد وإصلاح الاقتصاد، مشيراً إلى استعداد الاتحاد لتعزيز التعاون مع بغداد في
مجالات التنمية والاستثمار ومواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية.
وقال سمتنر، خلال احتفال أقامه الاتحاد
الأوروبي في بغداد بمناسبة الشراكة والصداقة مع العراق، إن الاتحاد سيواصل دوره
شريكاً موثوقاً للعراق، مستذكراً دعمه للشعب العراقي خلال الحرب ضد تنظيم داعش
ومساهمته في مساعدة ملايين النازحين على العودة إلى مناطقهم.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي مستعد للعمل مع
الحكومة العراقية لتحقيق نمو اقتصادي شامل، وتنويع مصادر الاقتصاد، والتصدي للتغير
المناخي، فضلاً عن تطوير التقنيات الحديثة وتعزيز فرص التعاون في القطاعات الواعدة.
وفي سياق متصل، أعلن سمتنر انطلاق أعمال النسخة
الثالثة من المنتدى الوطني العراقي للتجارة والاستثمار، الأربعاء في بغداد، بتنظيم
من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع وزارة التجارة العراقية، وبمشاركة عشرات الشركات
الأوروبية ومئات الشركات العراقية.
وأوضح أن المنتدى يهدف إلى تعزيز الروابط
الاقتصادية بين العراق والدول الأوروبية، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار، إلى
جانب بحث فرص التعاون بين الشركات من الجانبين.
وأشار السفير الأوروبي إلى أن الحكومة العراقية
الجديدة، برئاسة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، تواجه مجموعة من التحديات،
مؤكداً استعداد الاتحاد الأوروبي للشراكة معها في مواجهتها، ودعم جهودها الرامية
إلى حصر السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد وإصلاح الاقتصاد.
وأكد سمتنر أن العراق يمتلك، بإمكاناته
وموارده، مقومات بناء مستقبل مزدهر يسوده السلام، داعياً إلى تعزيز العمل المشترك
لتحقيق الأهداف الاقتصادية والتنموية وترسيخ الشراكة بين الجانبين.
وشهد الاحتفال، الذي أقيم على مسرح المنصور في
بغداد، حضور وزير الخارجية بصفته ضيف شرف، إلى جانب مسؤولين حكوميين وأعضاء في
مجلس النواب وممثلين عن السلك الدبلوماسي وقطاع الأعمال العراقي والأوروبي،
للاحتفاء بعلاقات الشراكة والصداقة بين الاتحاد الأوروبي والعراق.
العراق
الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه للعراق في حصر السلاح ومكافحة الفساد
أخبار ذات صلة
التعليقات (0)
كن أول من يكتب تعليقاً.
أضف تعليقاً