أفادت بيانات صحية نقلتها وكالة رويترز، الثلاثاء، بأن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تجاوز 10 آلاف حالة، وسط مخاوف من انتقال العدوى إلى دول أخرى.
ووفقاً للبيانات المنسوبة إلى المعهد الكونغولي للصحة العامة، بلغ عدد الإصابات 10 آلاف و60 حالة، بينها 4887 وفاة، فيما أُشير إلى تسجيل تسع إصابات في كينيا وحالة واحدة في نيجيريا.
وتحدث التقرير عن تحقيق تجريه السلطات الصحية بشأن إصابة زوجة دبلوماسي سويسري لم يسبق لها السفر إلى الكونغو، بعد نقلها وزوجها إلى مستشفيين في سويسرا، بالتزامن مع إجراءات لتتبع المخالطين وتحديد مصدر العدوى المحتمل.
وتعتمد جهود احتواء تفشي إيبولا على الكشف المبكر عن الإصابات وعزل المرضى وتتبع المخالطين، إلى جانب تطبيق تدابير الوقاية للحد من انتقال الفيروس.
وأفادت وكالة رويترز بأن التفشي، الذي أُعلن عنه في أيار الماضي وتسببت به سلالة "بونديبوغيو"، أصبح الأكبر والأكثر فتكاً في تاريخ الكونغو الديمقراطية، وثاني أكبر تفشٍ لإيبولا عالمياً بعد وباء غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016.
وفي تطور مرتبط بالتفشي، أكدت السلطات السويسرية أن المرأة المصابة التي نُقلت من نيجيريا إلى جنيف تتلقى العلاج، بينما يخضع زوجها، الذي لم تظهر عليه أعراض، للعزل في زيورخ. ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد مصدر إصابتها.
أضف تعليقاً