بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
مرصد الذكاء الاصطناعي

أنثروبيك تتوقع ثورة في سوق العمل: ملايين "الموظفين الافتراضيين" بقدرات تضاهي الخبراء

كشفت شركة "أنثروبيك" الأميركية عن رؤيتها لمستقبل الذكاء الاصطناعي، متوقعة ظهور أنظمة قادرة على تنفيذ مشروعات معقدة بصورة مستقلة، والعمل لأيام أو أسابيع دون تدخل بشري مستمر، مع امتلاك قدرات معرفية تضاهي أبرز الخبراء في مختلف المجالات خلال السنوات المقبلة.

وذكرت وكالة "بلومبرغ "، في تقرير ، أن الشركة عرضت هذه التوقعات ضمن نشرة أولية قدمتها إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، استعداداً لطرح أسهمها للاكتتاب العام في منتصف تشرين الثاني المقبل.

وأوضحت الشركة أن صناعة الذكاء الاصطناعي تتجه نحو مرحلة جديدة تتجاوز فيها الأنظمة الذكية دور الأدوات المساعدة إلى ما وصفته بـ"الزملاء الافتراضيين"، القادرين على التخطيط وتنفيذ المهام المهنية المعقدة باستخدام الملفات والبرامج وقواعد البيانات، مع تقليل الحاجة إلى الإشراف البشري المباشر.

وبيّنت أن هذه الأنظمة ستتمكن من مراجعة المستندات وتحليل البيانات وإعداد التقارير وتنفيذ سلسلة من الإجراءات المترابطة، بدلاً من الاكتفاء بتقديم إجابات أو اقتراحات للمستخدمين.

وأشارت إلى أن تطبيق "Claude Code" يمثل نموذجاً لهذا التحول، إذ يستطيع المساعدة في تخطيط المشروعات البرمجية وكتابة الشفرات واختبارها ومعالجة أخطائها، فيما يتيح تطبيق "Claude Cowork" تنفيذ مهام مشابهة في مجالات العمل المكتبي والإداري.

وتوقعت أنثروبيك إمكانية تشغيل ملايين الأنظمة الذكية بالتزامن، بحيث يعمل بعضها بصورة مستقلة، فيما تتعاون مجموعات أخرى لإنجاز مشروعات مشتركة، في تحول قد يعيد تشكيل آليات العمل داخل المؤسسات والشركات.

ووصفت الشركة هذا التصور بأنه أشبه بوجود "بلد من العباقرة داخل مركز بيانات"، في إشارة إلى إمكانية توفير قدرات معرفية متقدمة على نطاق واسع، بما يسمح للموظفين بالانتقال تدريجياً من تنفيذ المهام التفصيلية إلى تحديد الأهداف والإشراف على إنجازها.

وأكدت أن هذه الرؤية ترتبط بما تسميه "الذكاء الاصطناعي القوي"، وهو مستوى مستقبلي تتوقع أن تتمكن فيه الأنظمة من معالجة مشكلات علمية ومهنية معقدة، والتعاون مع البشر والأنظمة الأخرى، مع طلب المراجعة البشرية عند الضرورة.

وتبقى هذه القدرات المتقدمة ضمن التوقعات المستقبلية للشركة، وليست جميعها إمكانات متاحة حالياً، في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن تأثير تطور الذكاء الاصطناعي في الوظائف وأساليب إدارة المؤسسات.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً